مستقبل الطاقة في الاردن يعتمد على الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني
نظمت وزارة الطاقة والثروة المعدنية في عمان ورشة عمل تخصصية ركزت على محاور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وسبل تعزيز الامن السيبراني لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة في القطاع. وجاءت هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة لرفع كفاءة كوادرها البشرية وتمكينهم من استخدام الادوات الحديثة بمهارة عالية بما يضمن استدامة وتطور العمل المؤسسي. واشرف على تقديم المحاور الرئيسية خبراء متخصصون من الجمعية الاردنية التوعوية لحماية المعلومات الذين ناقشوا بعمق التحديات الامنية التي تواجه المؤسسات في العصر الرقمي.
استراتيجيات الحماية في عصر التحول الرقمي
وبين المحاضرون ان مخاطر الاحتيال الالكتروني تتطلب يقظة تامة من الموظفين عند التعامل مع الرسائل والاتصالات مجهولة المصدر خاصة تلك التي تستدرج المستخدمين للافصاح عن بيانات مصرفية او شخصية حساسة. واكد الخبراء ان سرية المعلومات المؤسسية خط احمر لا يمكن التهاون فيه داعين الى ضرورة الاستخدام المسؤول والامن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لضمان عدم تسريب البيانات الحساسة عبر المنصات الرقمية المفتوحة.
الذكاء الاصطناعي كركيزة لاتخاذ القرار
واوضح المشاركون ان مفهوم التحول الرقمي يتجاوز مجرد رقمنة الوثائق الورقية ليصبح عملية شاملة لاعادة هندسة الاجراءات المؤسسية وتحويلها الى منظومات ذكية تعتمد على تحليل البيانات. واشار الخبراء الى ان العدادات الذكية في قطاع الطاقة تعد نموذجا حيا لنجاح عمليات الرقمنة التي تهدف في جوهرها الى بناء سياسات تعتمد على مؤشرات علمية دقيقة. واضاف المختصون ان البيانات هي الثروة الحقيقية في الاقتصاد الحديث مما يفرض على المؤسسات الحكومية تطوير قدراتها في جمع وتحليل هذه البيانات لتطوير خدماتها بناء على احتياجات المستفيدين الحقيقية.









