الذكرى الخامسة والسبعون لاستشهاد الملك المؤسس تصادف غدا
الوقائع الإخباري - تصادف غدا الاثنين الذكرى الخامسة والسبعون لاستشهاد الملك المؤسس المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك عبدالله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه، الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951.
اضطلع الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين، ويسجل التاريخ دوره في حماية الأردن من المخططات التي كانت تستهدف عروبته وحريته، إذ كان، طيب الله ثراه، أول من وضع لبنة الديمقراطية، وأول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية، فشهد الأردن في بداية حكمه تأسيس أول حزب سياسي، هو حزب الاستقلال العربي، وكان يحرص على مجالسة الكتاب والشعراء والمفكرين.
وكان الملك المؤسس، طيب الله ثراه، ثاقب النظر في استقراء التهديدات التي تواجه الأمة العربية، وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الأشقاء في فلسطين، كان الجيش العربي الأردني الباسل في مقدمة الجيوش العربية، ليحافظ على عروبة القدس التي رويت أسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.
اضطلع الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين، ويسجل التاريخ دوره في حماية الأردن من المخططات التي كانت تستهدف عروبته وحريته، إذ كان، طيب الله ثراه، أول من وضع لبنة الديمقراطية، وأول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية، فشهد الأردن في بداية حكمه تأسيس أول حزب سياسي، هو حزب الاستقلال العربي، وكان يحرص على مجالسة الكتاب والشعراء والمفكرين.
وكان الملك المؤسس، طيب الله ثراه، ثاقب النظر في استقراء التهديدات التي تواجه الأمة العربية، وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الأشقاء في فلسطين، كان الجيش العربي الأردني الباسل في مقدمة الجيوش العربية، ليحافظ على عروبة القدس التي رويت أسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.









