تحركات دبلوماسية مكثفة بين السعودية وسوريا لتعزيز الاستقرار الاقليمي

تحركات دبلوماسية مكثفة بين السعودية وسوريا لتعزيز الاستقرار الاقليمي

اجرى ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الاسد تم خلاله مناقشة مستجدات الساحة الاقليمية والدولية والتركيز على الجهود الرامية لخفض حدة التوترات القائمة لضمان استقرار المنطقة. وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول ضرورة تكثيف المساعي الدبلوماسية لاحتواء الازمات الراهنة وتعزيز الامن المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعوب العربية.

واكد الرئيس السوري خلال الاتصال ادانة دمشق القاطعة لاي محاولات تستهدف المنشات الحيوية في المملكة العربية السعودية مشددا على رفض بلاده المطلق للاعتداءات التي تقوم بها الميليشيات المسلحة. وبين ان سوريا تقف بوضوح الى جانب سيادة المملكة وامنها الوطني وتدعم كافة الاجراءات التي تتخذها الرياض لحماية مقدراتها ومصالحها الوطنية.

واضاف الجانبان ان هذا التواصل يمثل خطوة هامة في مسار العلاقات الثنائية حيث تم استعراض سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات. واوضح الطرفان عزمهما على دفع افاق التنسيق الى مستويات اعلى بما يسهم في تعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات الامنية والسياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

ابعاد التعاون السعودي السوري في الملفات الاقليمية

وبحث الجانبان ايضا خلال الاتصال التطورات المتلاحقة في الملفات الامنية والسياسية التي تؤثر على توازن القوى في الشرق الاوسط. واظهرت المباحثات رغبة متبادلة في تفعيل قنوات الحوار المستمر لتجاوز العقبات التي تعيق الاستقرار الاقليمي الشامل.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions