واشنطن تطارد شبكة مسيرات الحرس الثوري بمكافأة مالية ضخمة

واشنطن تطارد شبكة مسيرات الحرس الثوري بمكافأة مالية ضخمة

كشفت وزارة الخارجية الامريكية عن رصد مكافأة مالية تصل قيمتها الى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في تفكيك وتعطيل العمليات المالية المرتبطة بشبكة تصنيع الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الايراني. واوضحت الوزارة ان هذا العرض يركز بشكل اساسي على شركة كيميا بارت سيوان ومقرها ايران والتي تعتبرها واشنطن الذراع التقني واللوجستي المسؤول عن انتاج المسيارات لصالح فيلق القدس.

وبينت التحقيقات الامريكية ان الشركة المذكورة قامت باجراء اختبارات طيران متطورة وقدمت دعما فنيا مباشرا للمسيرات التي يتم نقلها الى العراق، فضلا عن تورطها في شراء مكونات تقنية حساسة من اسواق خارجية لدعم هذه الصناعة العسكرية. واضافت ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية واسعة تهدف الى تجفيف منابع التمويل التي تغذي الانشطة العسكرية الايرانية في المنطقة.

قائمة المستهدفين والارتباطات الاقليمية

وكشفت الوزارة عن قائمة تضم ستة مسؤولين بارزين في الشركة سبق ان فرضت عليهم وزارة الخزانة الامريكية عقوبات سابقة بسبب دورهم المحوري في دعم فيلق القدس، وهم حسن ارامبونجاد وابو الفضل رمضان زاده مشكاني ومهدي غفاري نقنه ورضا نهار داني وعباس سرتاجي وهادي جمشيدي زواركي. وشددت على ان هؤلاء الاشخاص يلعبون دورا حيويا في ادارة العمليات اليومية للشبكة.

واكدت الخارجية الامريكية ان الاموال الناتجة عن بيع هذه الاسلحة والطائرات المسيرة، بما في ذلك الصفقات التي تمت مع روسيا، تساهم بشكل مباشر في تمويل الحرس الثوري والجماعات المسلحة المتحالفة معه. واوضحت ان هذه الشبكة لا تقتصر انشطتها على ايران فحسب، بل تمتد لتشمل تمويل ودعم فصائل مسلحة في العراق وحركات اقليمية مثل حماس وحزب الله.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions