حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تتحدى ضبابية المشهد السياسي
تشير بيانات تتبع السفن الحديثة الى استمرار تدفق حركة الملاحة البحرية عبر مضيقي هرمز وباب المندب دون تغييرات جوهرية تذكر خلال الساعات الماضية، حيث تواصل الناقلات عبورها الاستراتيجي وسط حالة من الترقب الدولي لما ستؤول اليه التطورات السياسية المتعلقة بانهاء الحرب في المنطقة.
واوضحت بيانات شركة كبلر ان حركة العبور في مضيق هرمز سجلت ثماني سفن متنوعة بين ناقلات نفط وسفن بضائع سائبة، وهو ذات المعدل المسجل في اليوم السابق، مما يعكس حالة من الثبات في انسيابية الشحن البحري رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة.
وبينت التقارير الاحصائية ان ناقلة الغاز الطبيعي المسال مبارز التابعة لشركة ادنوك قد استكملت رحلتها خارج المضيق محملة بشحنة من جزيرة داس، حيث تظهر البيانات الملاحية توجهها نحو السواحل الهندية لتفريغ حمولتها في الموعد المحدد سلفا.
مؤشرات استقرار الممرات المائية الحيوية
واكدت بيانات مجموعة بورصات لندن ان مضيق باب المندب شهد بدوره عبور عشرين سفينة توزعت بالتساوي بين الداخلين والخارجين من الممر المائي، مع رصد حركة نشطة لناقلات النفط وسفن البضائع الجافة في ظل ظروف تشغيلية مستقرة.
واشارت مصادر ملاحية الى ان بعض السفن قد تختار تعطيل اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء الابحار، مما يجعل الارقام المعلنة تمثل الحد الادنى للحركة الفعلية في هذه الممرات الحيوية التي تعد شريانا اساسيا للطاقة العالمية.
وكشفت التطورات السياسية الاخيرة عن وجود تباين في التصريحات حول مسار محادثات السلام، فبينما اشارت قطر الى وجود تقدم في الجهود الدبلوماسية، نفت طهران وجود محادثات مباشرة في الوقت الراهن، وهو ما يلقي بظلاله على اسواق النفط التي شهدت تذبذبا في الاسعار استجابة لهذه الانباء المتضاربة.









