خارطة طريق عربية جديدة لتحويل دعم القدس من الشعارات الى اجراءات ملموسة
كشف الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى نقل ملف القدس من حيز التصريحات والمواقف النظرية الى مرحلة التنفيذ الفعلي على ارض الواقع. وجاء هذا التحرك عقب اجتماع وزاري موسع احتضنته العاصمة عمان لبحث سبل تعزيز صمود المدينة المقدسة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه هويتها ومقدساتها. واكد المسؤول العربي ان قضية القدس تظل البوصلة المركزية للعمل العربي المشترك ولا مجال لاي تباين في وجهات النظر حول اولوية حمايتها وتقديم كافة اشكال الدعم الممكن لها.
واوضح ان الاجتماع اثمر عن بلورة اربعة محاور عملية تشكل في مجموعها خطة تحرك عاجلة لدعم المقدسيين وتعزيز تواجدهم في مدينتهم. واشار الى ان هذه الخطوات تتضمن توجيه رسالة سياسية حازمة ترفض كافة الممارسات الاسرائيلية الاحادية. وبين ان الخطة تشمل ايضا تفعيل مرصد خاص لتوثيق الانتهاكات بشكل دقيق لتكون مرجعا قانونيا وواقعيا متاحا امام المجتمع الدولي.
آليات دولية لمحاسبة الاحتلال في القدس
وشدد على ان الجامعة العربية تدرس حاليا ابتكار اليات جديدة لمحاسبة الاحتلال على مستوى جماعي او من خلال تشجيع الدول الاعضاء على اتخاذ اجراءات فردية ضاغطة. واضاف ان هذه الافكار ستخضع للدراسة المعمقة مع الدول المشاركة في الاجتماع والاطراف الاخرى لضمان تنسيق المواقف وتوحيد الجهود الدبلوماسية والقانونية. وخلص الى ان الفترة المقبلة ستشهد حراكا مكثفا لتحويل هذه التوصيات الى واقع ملموس يعزز من الموقف العربي تجاه القدس.









