نقيب المطاعم: اشتراطات الشاورما الجديدة قد تهدد بإغلاق منشآت.. ونطالب بتطبيق تدريجي
الوقائع الإخباري - حذر نقيب أصحاب المطاعم والحلويات الأردنية عمر العواد من أن تطبيق الاشتراطات الجديدة الخاصة بقطاع الشاورما بصيغتها الحالية قد يفرض أعباءً تشغيلية ومالية كبيرة على المنشآت، داعيًا إلى تطبيقها تدريجيًا بما يتيح للمطاعم التكيف معها.
وقال العواد إن النقابة تدعم الإجراءات الهادفة إلى حماية صحة المواطن، وأي اشتراط يستند إلى أسس علمية وفنية واضحة، إلا أن بعض الاشتراطات الجديدة تحتاج إلى التوعية والتأهيل قبل البدء بتطبيقها بشكل كامل.
وأوضح أن نحو 70% من المحلات لا تمتلك مشاغل مركزية، ما يجعل إلزامها بتوفيرها أمرًا قد يؤدي إلى إغلاق عدد منها، مشيرًا كذلك إلى أن اشتراط مساحات ومشاغل محددة للمطاعم التي تقدم البروستد والسناكات والمشاوي قد يحرم منشآت قائمة من الحصول على التراخيص.
وأضاف أن تحديد درجات حرارة معينة يرفع كلف التبريد واستهلاك الكهرباء، فيما أن منع تحضير المايونيز والثومية داخل المطاعم يؤثر، بحسب رأيه، على النكهة الخاصة بكل منشأة.
وأشار العواد إلى أن منع تسحيب الدواجن داخل المطاعم سيرفع كلفة الإنتاج، فيما قد يؤثر تحديد وزن سيخ الشاورما بـ61 كيلوغرامًا لمدة 12 ساعة على المطاعم ذات الإقبال المرتفع.
وشدد على أن المطالبة لا تستهدف التراجع عن الرقابة أو معايير السلامة الغذائية، وإنما الوصول إلى اشتراطات علمية وعملية قابلة للتطبيق، تراعي حجم المنشأة وطبيعة نشاطها وطاقة إنتاجها، إلى جانب اعتماد التطبيق التدريجي وتنفيذ برامج توعية وورش عمل مشتركة.









