حصار خانق يضرب منزلا جنوب نابلس في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين

حصار خانق يضرب منزلا جنوب نابلس في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين

يستمر مستوطنون في فرض حصار مشدد على منزل فلسطيني يقع في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثاني على التوالي وسط مخاوف من محاولات الاستيلاء عليه. وقام المحاصرون بنصب خيمة قبالة المنزل الواقع في منطقة جبل راس العين لمنع اي حركة دخول او خروج للمتواجدين بداخله وحرمانهم من الوصول الى احتياجاتهم الاساسية.

واوضحت مصادر محلية ان المنزل المكون من طابقين يعود لمواطن مغترب ويقيم فيه حاليا شقيقه وعدد من افراد العائلة الذين يتناوبون على حمايته. وكشفت التحركات الميدانية ان المستوطنين يسعون منذ شهور للسيطرة على هذا العقار الاستراتيجي مما دفع الاهالي للبقاء فيه بشكل دائم لتفادي اي محاولة اقتحام.

واضافت المصادر ان التضييق لم يتوقف عند الحصار بل شمل قطع التيار الكهربائي بشكل متكرر ورشق المنزل بالحجارة في محاولات مستمرة لترهيب الساكنين. ويعد هذا الموقع من المناطق المرتفعة والمهمة في محيط نابلس مما يجعله هدفا دائما لاطماع المستوطنين الذين يمارسون ضغوطا يومية لتهجير السكان.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة الغربية

وبينت تقارير حديثة ان وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال تشهد ارتفاعا ملحوظا في مختلف المحافظات الفلسطينية. واظهرت المعطيات ان التنسيق بين القوة العسكرية وتحركات المستوطنين يهدف الى فرض واقع جديد على الارض من خلال التضييق المستمر على الممتلكات الخاصة.

واكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان محافظة نابلس ومحيطها تعد من اكثر المناطق استهدافا ضمن سلسلة اعتداءات واسعة النطاق. وشددت على ان هذه الممارسات تاتي في سياق سياسة ممنهجة توفر فيها جهات متعددة غطاء لحماية المعتدين وتسهيل توسيع نفوذهم في المناطق الحيوية.

واشارت التقديرات الميدانية الى ان حالة الاستنفار مستمرة في بلدة قصرة لحماية المنزل من اي تهديدات جديدة. وبينت ان التحدي يزداد صعوبة مع استمرار الحصار الذي يهدف الى كسر ارادة العائلات الفلسطينية ودفعها لترك منازلها واراضيها تحت وطاة الترهيب المستمر.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions