تحركات دبلوماسية عاجلة لتأمين مواد نووية في موقع سري بسوريا
كشفت تقارير دولية عن مساع اميركية مكثفة تهدف الى التوصل لتفاهمات دبلوماسية تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول الى موقع سري داخل الاراضي السورية لنقل مواد نووية حساسة. وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف من محاولات اطراف محلية الوصول الى تلك المواد التي ظلت تحت المراقبة الاستخباراتية لفترة طويلة.
واوضحت المصادر ان الموقع المعروف برمز معين يخضع لرقابة دقيقة منذ سنوات طويلة، حيث سعت الاطراف المعنية الى تجنب اي تصعيد عسكري قد يندلع في المنطقة نتيجة التوترات الجيوسياسية. واكدت التقارير ان العمل يجري حاليا على وضع اللمسات الاخيرة للبدء في عملية نقل هذه المواد بعيدا عن المواقع التي قد تشكل خطرا امنيا.
وبينت المعلومات المتوفرة ان هذه المواد مرتبطة ببرامج نووية سابقة كانت محل اهتمام دولي واسع، حيث دفعت التحركات الاخيرة في محيط الموقع الادارة الاميركية الى تسريع الجهود الدبلوماسية لضمان عدم وقوع هذه المواد في ايدي جهات قد تستغلها بشكل غير قانوني.
تفاصيل عملية تامين الموقع السري
واضافت المصادر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد للبدء في اجراءاتها الفنية قريبا لنقل المواد وتأمينها بشكل كامل. وشدد المسؤولون على اهمية هذه الخطوة لضمان الاستقرار الاقليمي ومنع انتشار المواد الخطرة في ظل الظروف السياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
واظهرت المتابعات ان الجانب الاسرائيلي لعب دورا محوريا في رصد التحركات الاخيرة حول الموقع، مما دفع واشنطن للتدخل بشكل مباشر لضمان التنسيق مع جميع الاطراف الفاعلة. واشار الخبراء الى ان العملية رغم تعقيدها الا انها تمثل ضرورة امنية ملحة لمنع اي سيناريوهات كارثية قد تنتج عن فقدان السيطرة على هذه المخزونات النووية.
واكدت التقارير في ختامها ان التفاهمات الحالية تعد خطوة استباقية لمنع حدوث ازمة نووية جديدة، مع توقعات بانجاز المهمة خلال فترة زمنية قريبة بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة الاجراءات وفق المعايير الدولية.









