الرياض تدين اقتحام باحات الاقصى وتصفه باستفزاز لمشاعر المسلمين
اعربت المملكة العربية السعودية عن ادانتها الشديدة واستنكارها البالغ لاقتحام مسؤول في سلطات الاحتلال الاسرائيلي برفقة مجموعة من المتطرفين لباحات المسجد الاقصى المبارك، واصفة هذا التحرك بانه انتهاك صارخ وتعد استفزازي لمشاعر المسلمين في كافة انحاء العالم، كما اكدت الرياض ان هذه الممارسات لا تساهم الا في تعقيد الاوضاع الميدانية وزيادة حدة التوتر في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضافت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها اليوم ان المملكة ترفض بشكل قاطع كافة اعمال التحريض والعنف غير القانونية التي يمارسها المسؤولون الاسرائيليون ضد المقدسات الاسلامية، مبينة ان هذه التصرفات تعد خرقا واضحا للمواثيق والاعراف الدولية التي تحمي الاماكن المقدسة وتضمن حرية العبادة للفلسطينيين، ومشددة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
وشددت الرياض في بيانها على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه وقف هذه الاعتداءات المتكررة، موضحة ان الصمت تجاه هذه التجاوزات يفتح الباب امام المزيد من التصعيد، ومؤكدة ان المملكة تواصل حراكها الدبلوماسي لحماية الحقوق الفلسطينية المشروعة وضمان عدم المساس بالاراضي المقدسة.
موقف مجلس التعاون الخليجي من انتهاكات الاقصى
وبين جاسم البديوي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ان اقتحام باحات الاقصى يمثل استمرارا للممارسات الاستفزازية التي تهدف الى تقويض جهود السلام والاستقرار في المنطقة، موضحا ان هذه الافعال تؤجج مشاعر الغضب وتدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار، ومؤكدا على ادانة المجلس لهذه الخطوات التي تتنافى مع ابسط قواعد القانون الدولي الانساني.
واكد البديوي في بيانه ان موقف مجلس التعاون يظل ثابتا وراسخا تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الاولى، كاشفا عن دعم دول المجلس الكامل لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومجددا الدعوة للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الانتهاكات المستمرة.
واشار الامين العام الى ان تحقيق السلام العادل والشامل يتطلب التزاما دوليا بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مبينا ان استمرار مثل هذه الاستفزازات يعرقل المساعي الدولية الرامية الى الوصول لحل دائم وشامل يضمن الامن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة، ومشددا على ان الاراضي الفلسطينية المحتلة والقدس هي خط احمر لا يمكن التهاون في شانه.









