تصاعد وتيرة الاعتداءات في رام الله واصابة مدنيين في المغير
شهدت قرية المغير الواقعة شمال شرقي مدينة رام الله اليوم الثلاثاء حالة من التوتر الشديد عقب هجوم شنه مستوطنون استهدفوا خلاله مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم مما أسفر عن وقوع اصابات بين صفوف المدنيين. وتسبب هذا الاعتداء في اصابة ستة مواطنين بينهم اطفال ونساء بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي اطلق بكثافة نحوهم خلال تواجدهم في سهل القرية.
واكد شهود عيان ان الهجوم تم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال التي وفرت الغطاء للمستوطنين اثناء ممارستهم لاعمال العنف ضد الاهالي العزل. واوضح نائب رئيس مجلس قروي المغير ان المعتدين تعمدوا مضايقة المزارعين اثناء حراثتهم للارض وهو ما يعكس استمرارية نهج التضييق على السكان في مناطقهم الزراعية.
وبينت التقارير الميدانية ان قرية المغير والمناطق المحيطة بها باتت هدفا متكررا لاعتداءات المستوطنين والاقتحامات العسكرية التي لا تتوقف. واشار مراقبون الى ان هذه الحادثة تاتي في سياق تصعيد عام تشهده مدن الضفة الغربية حيث تتزايد وتيرة الانتهاكات ضد الممتلكات والاراضي الفلسطينية بشكل يومي.
واقع الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية
واظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة الاعتداءات سجلت ارقاما مرتفعة خلال الفترة الماضية مما يعكس حالة من الانفلات الميداني تجاه المواطنين. وكشفت الاحصائيات ان مئات الاعتداءات نفذها المستوطنون بالتزامن مع عمليات عسكرية واسعة طالت مختلف المحافظات الفلسطينية. واضافت الهيئة ان هذه الممارسات لا تقتصر على الافراد بل تمتد لتطال الممتلكات والاراضي الزراعية في محاولة لفرض واقع جديد على الارض.









