قفزة مفاجئة في اسعار النفط العالمية تكسر حاجز التسعين دولارا
سجلت اسعار النفط الخام ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم وسط حالة من القلق تسيطر على الاسواق العالمية جراء استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز الحيوية. وجاء هذا الصعود نتيجة تعثر المساعي الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن مما عزز المخاوف من احتمالية بقاء الازمة لفترة زمنية طويلة دون حلول جذرية تلوح في الافق.
واظهرت بيانات التداول وصول سعر برميل خام برنت تسليم شهر اكتوبر الى مستويات قياسية لامست حاجز التسعين دولارا للبرميل الواحد وسط زخم شرائي كبير من قبل المستثمرين. وبينت المؤشرات ان الخام سجل زيادة بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة مما يعكس حالة الترقب التي تعيشها اسواق الطاقة امام التطورات السياسية المتسارعة.
واضافت التقارير ان خام غرب تكساس الوسيط سار على نفس النهج التصاعدي ليسجل هو الاخر مكاسب قوية في تعاملات شهر ايلول. وشدد المحللون على ان استمرار تباين المطالب بين الاطراف المعنية يلقي بظلاله الثقيلة على استقرار الامدادات العالمية مما يدفع الاسعار نحو مزيد من الصعود في المدى القريب.
تداعيات التوتر الجيوسياسي على اسواق الطاقة
واكد خبراء الاقتصاد ان السوق باتت اكثر حساسية تجاه اي اخبار تتعلق بمنطقة الخليج نظرا لاهميتها الاستراتيجية في حركة الملاحة النفطية الدولية. واوضح المتابعون للمشهد ان التذبذب الحالي في الاسعار يعبر عن عدم يقين المستثمرين تجاه مستقبل الاتفاقات الدولية التي كان يعول عليها في تهدئة الاوضاع وتخفيف القيود المفروضة على الصادرات.









