ترمب يضع طهران بين خيارين اما الانهيار الاقتصادي او المواجهة العسكرية الشاملة

ترمب يضع طهران بين خيارين اما الانهيار الاقتصادي او المواجهة العسكرية الشاملة

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن استراتيجية واشنطن الحالية في التعامل مع الملف الايراني واصفا المسؤولين في طهران بانهم مفاوضون مخادعون للغاية. واوضح ترمب في تصريحات اعلامية انه يميل حاليا الى سياسة التريث لمراقبة مدى التدهور الذي تعيشه ايران على الصعيد الاقتصادي مشيرا الى ان الادارة الامريكية تسيطر بشكل كامل على الاموال الايرانية المجمدة وتدير شؤونهم المصرفية بشكل يمنعهم من اقتراض الاموال.

واضاف ترمب ان الخيار الثاني المطروح على الطاولة في حال عدم الرضوخ للمطالب الامريكية يتمثل في توجيه ضربة عسكرية قوية وشديدة لايران. وبين الرئيس الامريكي ان بلاده تمتلك القدرة الكاملة على الحسم العسكري نافيا وجود اي ازمة حقيقية في مخزونات الذخيرة الاستراتيجية رغم التقارير التي تحدثت عن استهلاك كبير للصواريخ بعيدة المدى.

واكد ترمب ان الولايات المتحدة تعمل على تصنيع الذخائر بوتيرة متسارعة جدا محملا الادارة السابقة بقيادة جو بايدن مسؤولية تراجع المخزون بسبب المساعدات الضخمة التي تم توجيهها الى اوكرانيا.

تحركات اقليمية لضبط التوتر ومساع نحو التهدئة

وشددت اطراف دولية على وجود مساع دبلوماسية تهدف الى منع الانزلاق نحو صراع مفتوح حيث اعلنت باكستان عن احتمالية التوصل الى صيغة اتفاق بين واشنطن وطهران. واشارت تقارير اخرى الى وجود محادثات متقدمة تقودها قطر تتركز بشكل اساسي على ضمان امن الملاحة في مضيق هرمز.

واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة استمرار حالة الغموض في المنطقة رغم التحركات الدبلوماسية لا سيما مع ورود انباء عن استهداف سفن في مياه الخليج. واوضح مراقبون ان التصريحات النارية لترمب تاتي في اطار الضغط الاقصى الذي تتبعه ادارته لانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية من طهران قبل الوصول الى اي تسوية نهائية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions