تحركات دبلوماسية مكثفة بين الاردن وقطر لاحتواء التوترات الاقليمية
شهدت الساعات الماضية تواصلا دبلوماسيا رفيع المستوى بين الاردن وقطر، حيث ركزت المباحثات التي اجراها وزير الخارجية ايمن الصفدي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن على تعزيز الروابط الثنائية وتنسيق المواقف تجاه التحديات المتسارعة في المنطقة.
واكد الطرفان خلال الاتصال الهاتفي على اهمية تطوير العلاقات الاخوية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، مع التشديد على ضرورة استمرار التشاور في مختلف الملفات السياسية ذات الاهتمام المتبادل.
وبين الجانبان حرصهما على متابعة الملفات الاقليمية الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بجهود خفض التصعيد والعمل الجاد لاستعادة الهدوء وضمان استقرار المنطقة في ظل الظروف الراهنة.
تعزيز الامن والاستقرار الاقليمي
وشدد الوزيران على ضرورة التزام كافة الاطراف المعنية بمسارات الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الخلافات، مع التأكيد على اهمية تنفيذ الاتفاقيات الدولية بما يضمن حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز.
واوضح الجانبان ان ضمان امن المنطقة يتطلب عملا جماعيا مستمرا للحفاظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية، ومنع اي انزلاقات قد تؤثر على الامن والسلم في الاقليم.
وكشفت المباحثات عن توافق قطري اردني كامل حول دعم كافة المساعي الدولية والاقليمية الرامية لنزع فتيل التوتر، والوصول الى اتفاقات شاملة تعالج جذور الازمات لضمان مستقبل اكثر استقرارا للمنطقة.









