المستشفى الميداني الاردني الجديد يباشر مهامه الانسانية في جنوب قطاع غزة
وصلت طواقم المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة 11 الى موقعها الميداني لبدء تنفيذ مهامها الانسانية والطبية العاجلة، حيث تاتي هذه الخطوة في اطار المساعي المستمرة للمملكة الاردنية الهاشمية للتخفيف من وطاة الظروف الصعبة التي يعيشها الاشقاء الفلسطينيون، وتجسيدا للرؤية الملكية في تقديم كافة اشكال الدعم الصحي والاغاثي للمتضررين في القطاع.
وباشرت الكوادر الطبية والادارية فور وصولها الى الارض عمليات التجهيز الفني واللوجستي، حيث شرعت الفرق في اعداد العيادات والمرافق الحيوية لاستقبال المراجعين في القريب العاجل، واكدت الطواقم جاهزيتها التامة لتطبيق خطط العمل الميدانية التي تضمن تقديم رعاية صحية متكاملة وبمعايير مهنية عالية تليق بالجهود الانسانية التي يقودها الاردن.
واوضحت ادارة البعثة ان المستشفى يضم نخبة من الكفاءات الطبية في تخصصات دقيقة تشمل الجراحة العامة والباطنية والعظام والتخدير، اضافة الى جراحة الاعصاب والوجه والفكين والنسائية وطب الاطفال، مع تخصيص وحدة متطورة لدعم مبتوري الاطراف، مما يرفع من قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة والطارئة بكفاءة فائقة.
تعزيز الرعاية الطبية في غزة
وبينت التقارير الاحصائية ان المستشفى الميداني السابق قد نجح خلال فترة عمله في تقديم خدماته لاكثر من 35 الف مراجع، مع اجراء مئات العمليات الجراحية الكبرى والصغرى، وشددت الفرق الطبية على ان هذه الارقام تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الكوادر الاردنية في تقديم الدعم النوعي للمرضى والمصابين.
واضافت المصادر الميدانية ان عملية تبديل الطواقم تمت بسلاسة تامة، حيث عادت الدفعة السابقة الى ارض الوطن بعد انتهاء مهمتها بنجاح، واكدت ان استمرار تواجد المستشفى الميداني يعد ركيزة اساسية في المنظومة الصحية الموجهة لقطاع غزة، مما يساهم بشكل مباشر في استدامة الخدمات الطبية في ظل التحديات الراهنة.
وكشفت الطواقم الطبية عن عزمها توسيع نطاق الخدمات المقدمة خلال المرحلة المقبلة، مبينا ان الهدف هو الوصول الى اكبر عدد ممكن من المحتاجين للرعاية الصحية، واشارت الى ان كافة التجهيزات والمستلزمات الطبية والادوية قد تم توفيرها لضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة وبما يخدم مصلحة الاشقاء في القطاع.









