لا تحاكموا الحفلة بذوقكم… حاكموا أثرها على العقبة
Warning: Undefined variable $RSwriter in /home/alwakaai/public_html/post.php on line 73
نضال المجالي
لو تشابهت الأذواق لبارت السلع، ولكل إنسان الحق في أن يحب أو يكره، يسمع أو لا يسمع، وينفق ماله بالطريقة التي يراها مناسبة.
لكن المشكلة فيما قرأت حديثا ليست في نقد سعر التذكرة، بل في السخرية من فعالية قد تكون من أكثر الأشياء التي نحتاجها في العقبة اليوم.
بحسب الأرقام المتداولة، البنك المركزي يؤكد ان الأردنيون والمقيمون أنفقوا نحو 1,1 مليار دولار على السفر والسياحة الخارجية خلال الأشهر السبعة الاولى من عام 2026. رقم بهذا الحجم يستحق أن يجعلنا نتساءل: لماذا لا نحاول أن نعيد جزءا من هذا الإنفاق إلى داخل الأردن؟
حفلة عمرو دياب قد لا تعني لك شيئاً، وقد لا تعني لي شيئا من ناحية فنية، لكن قد تعني لآلاف الأردنيين والمقيمين والزائرين من حولنا وغيرهم، هؤلاء إذا قرروا حضورها لن يشتروا تذكرة فقط؛ فهم يحجزون فندقا، ويأكلون في مطعم، ويستقلون طائرة أو حافلة أو سيارة أجرة، ويتسوقون، ويشترون قهوة أو عصيرا، وينفقون في عشرات القطاعات والأعمال الصغيرة.
هذه هي السياحة والاقتصاد ببساطة.
الغريب أننا ننفق مئات الملايين خارج الأردن، ثم عندما يحاول أحد أن يصنع حدثا يجذب الناس إلى مدينة أردنية، نبدأ بالسخرية من سعر التذكرة والملابس ونطرح السؤال وكأن المطلوب من كل فعالية أن تناسب ذوقنا الشخصي وقدرتنا المالية.
لكن المشكلة فيما قرأت حديثا ليست في نقد سعر التذكرة، بل في السخرية من فعالية قد تكون من أكثر الأشياء التي نحتاجها في العقبة اليوم.
بحسب الأرقام المتداولة، البنك المركزي يؤكد ان الأردنيون والمقيمون أنفقوا نحو 1,1 مليار دولار على السفر والسياحة الخارجية خلال الأشهر السبعة الاولى من عام 2026. رقم بهذا الحجم يستحق أن يجعلنا نتساءل: لماذا لا نحاول أن نعيد جزءا من هذا الإنفاق إلى داخل الأردن؟
حفلة عمرو دياب قد لا تعني لك شيئاً، وقد لا تعني لي شيئا من ناحية فنية، لكن قد تعني لآلاف الأردنيين والمقيمين والزائرين من حولنا وغيرهم، هؤلاء إذا قرروا حضورها لن يشتروا تذكرة فقط؛ فهم يحجزون فندقا، ويأكلون في مطعم، ويستقلون طائرة أو حافلة أو سيارة أجرة، ويتسوقون، ويشترون قهوة أو عصيرا، وينفقون في عشرات القطاعات والأعمال الصغيرة.
هذه هي السياحة والاقتصاد ببساطة.
الغريب أننا ننفق مئات الملايين خارج الأردن، ثم عندما يحاول أحد أن يصنع حدثا يجذب الناس إلى مدينة أردنية، نبدأ بالسخرية من سعر التذكرة والملابس ونطرح السؤال وكأن المطلوب من كل فعالية أن تناسب ذوقنا الشخصي وقدرتنا المالية.









