حسين الرواشدة: المكاسرات ونهش لحم الدولة يهددان الأردن.. وحان وقت «صوت العقل»
الوقائع الإخباري - حذّر الكاتب الصحفي حسين الرواشدة من خطورة ما وصفه بـ«المكاسرات ونهش لحم الدولة» في النقاش العام، معتبرًا أن استمرار هذا النهج يضر بالدولة الأردنية ويعمّق الأزمات والاحتقان، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الحكمة وتوحيد الجهود.
وقال الرواشدة إن بوصلة النقاش العام في الأردن انحرفت نحو اتجاهات تضر بالدولة وتنذر بأخطار كبيرة، داعيًا مختلف الأطراف إلى التوافق على مخرج يضع المصلحة العامة للدولة وحماية الأردن فوق المصالح الفردية والحزبية والسياسية.
وأشار إلى أنه لا يريد الدخول في تفاصيل ما جرى خلال الفترة الماضية من «بلبلة ومكاسرات ونهش في لحم الدولة»، مؤكدًا أن الأردنيين، ولا سيما رجالات الدولة وكبار الموظفين والعقلاء، «ينصحون ولا يفضحون، وينتقدون ولا ينتقمون»، ويحرصون على البناء بدل التفكير بمنطق الهدم.
وأكد الرواشدة أن مؤسسات الدولة ونخب المجتمع ارتكبت أخطاء، داعيًا إلى طي صفحة الخلافات والتعامل مع المرحلة المقبلة بالحكمة والهدوء، وعدم وضع الدولة في «ماكينة التشكيك» التي قال إنها تُدار بخبث من أطراف لا تريد للأردن الخير.
وشدد على أن الأردن أكبر من الخلافات والمصالح، وأن الدولة قادرة على تجاوز المحن، مستندًا إلى ما وصفه بقيم راسخة قامت عليها، وفي مقدمتها التسامح والحكمة والاعتدال والتكافل والعفو.
ودعا الرواشدة إلى استعادة «صوت العقل» في المجال العام، معتبرًا أن الحكمة والحوار والجبهة الداخلية الموحدة تمثل الخيار الأجدى لمواجهة الأزمات، محذرًا في المقابل من الانفعال والتوتر والانقسام والتصفيات بين النخب.
وختم بالتأكيد أن ما تشهده الساحة العامة من «صراخ» ومواقف متوترة يجب أن يقود إلى حقيقة واحدة، وهي أن «ساعة الحكمة لا بد أن تدق، على إيقاع الحزم»، محذرًا من أن استمرار المكاسرات والاحتقان قد يجعل ما ينتظر الأردن أصعب مما يتصور الجميع.
وقال الرواشدة إن بوصلة النقاش العام في الأردن انحرفت نحو اتجاهات تضر بالدولة وتنذر بأخطار كبيرة، داعيًا مختلف الأطراف إلى التوافق على مخرج يضع المصلحة العامة للدولة وحماية الأردن فوق المصالح الفردية والحزبية والسياسية.
وأشار إلى أنه لا يريد الدخول في تفاصيل ما جرى خلال الفترة الماضية من «بلبلة ومكاسرات ونهش في لحم الدولة»، مؤكدًا أن الأردنيين، ولا سيما رجالات الدولة وكبار الموظفين والعقلاء، «ينصحون ولا يفضحون، وينتقدون ولا ينتقمون»، ويحرصون على البناء بدل التفكير بمنطق الهدم.
وأكد الرواشدة أن مؤسسات الدولة ونخب المجتمع ارتكبت أخطاء، داعيًا إلى طي صفحة الخلافات والتعامل مع المرحلة المقبلة بالحكمة والهدوء، وعدم وضع الدولة في «ماكينة التشكيك» التي قال إنها تُدار بخبث من أطراف لا تريد للأردن الخير.
وشدد على أن الأردن أكبر من الخلافات والمصالح، وأن الدولة قادرة على تجاوز المحن، مستندًا إلى ما وصفه بقيم راسخة قامت عليها، وفي مقدمتها التسامح والحكمة والاعتدال والتكافل والعفو.
ودعا الرواشدة إلى استعادة «صوت العقل» في المجال العام، معتبرًا أن الحكمة والحوار والجبهة الداخلية الموحدة تمثل الخيار الأجدى لمواجهة الأزمات، محذرًا في المقابل من الانفعال والتوتر والانقسام والتصفيات بين النخب.
وختم بالتأكيد أن ما تشهده الساحة العامة من «صراخ» ومواقف متوترة يجب أن يقود إلى حقيقة واحدة، وهي أن «ساعة الحكمة لا بد أن تدق، على إيقاع الحزم»، محذرًا من أن استمرار المكاسرات والاحتقان قد يجعل ما ينتظر الأردن أصعب مما يتصور الجميع.









