الطب التجديدي في خدمة الجراحة التجميلية: دور محفزات الكولاجين وPRP/PRF

الطب التجديدي في خدمة الجراحة التجميلية: دور محفزات الكولاجين وPRP/PRF
الوقائع الإخباري - الدكتورة خديجة صلاح 


لم تعد جراحة التجميل تقتصر على تصحيح الشكل أو إزالة الجلد الزائد، بل أصبح الاهتمام يمتد إلى جودة الأنسجة، سرعة التعافي، وتحسين النتيجة الجمالية على المدى البعيد. ومن هنا برز دور تقنيات الطب التجديدي، وعلى رأسها PRP وPRF ومحفزات الكولاجين.

يحتوي الـPRP والـPRF على مكونات وعوامل نمو مشتقة من دم المريض نفسه، ويمكن استخدامها كعلاج مساعد في بعض الإجراءات الجراحية بهدف دعم ترميم الأنسجة وتحسين جودة الندبات وتعزيز بيئة الالتئام.

أما محفزات الكولاجين، فتعمل بصورة تدريجية على تحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة الجلد وكثافته وجودة الأنسجة، ما يجعلها خيارًا مهمًا في بعض مراحل ما بعد الجراحة، وفق تقييم الحالة ونوع الإجراء.

لكن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في اختيار المريض المناسب والتوقيت المناسب وطريقة الاستخدام الصحيحة؛ فهي ليست بديلًا عن الجراحة المتقنة، وإنما أدوات داعمة يمكن أن تكمّل النتائج الجراحية.

المستقبل في جراحة التجميل يتجه نحو التكامل بين الدقة الجراحية والطب التجديدي، بهدف الوصول إلى نتائج أكثر طبيعية واستدامة، مع الاهتمام ليس فقط بمظهر المريض بعد الجراحة، وإنما بجودة الأنسجة التي تحمل هذه النتيجة.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions