الحنيطي: أزمة بن غوريون فرصة أمام الأردن لتعزيز السياحة والطيران
الوقائع الإخباري - رأى خبير الشؤون الإسرائيلية واللغة العبرية والصراع الإقليمي والدولي أيمن الحنيطي أن الاضطرابات التي شهدها مطار بن غوريون الإسرائيلي تشكل فرصة أمام الأردن لتعزيز موقعه كوجهة بديلة للسياحة وحركة الطيران في المنطقة، داعياً إلى استثمارها عبر تحرك سريع من الجهات المعنية.
وقال الحنيطي، في مقال نشره الجمعة، إن مطار بن غوريون شهد الخميس اضطرابات واسعة تزامنت مع أحد أكثر أيام العام ازدحاماً، مع توقعات باستقبال نحو 100 ألف مسافر و600 رحلة جوية، مشيراً إلى تسجيل إلغاءات وتأخيرات لساعات طويلة، إضافة إلى فقدان عدد من المسافرين أمتعتهم.
وأضاف أن الأزمة ترتبط، وفق المعطيات التي أوردها، بنقص حاد في الكوادر العاملة في تحميل وتنزيل الأمتعة، إذ يفتقد المطار نحو 400 عامل، إلى جانب إضرابات وخلافات بين إدارة المطار ولجنة العمال، ما انعكس على انتظام الرحلات.
وأشار الحنيطي إلى أن 28.1% فقط من الرحلات تمكنت من الإقلاع في موعدها منذ بداية أغسطس الحالي، معتبراً أن هذه التطورات تكشف تحديات تشغيلية يمكن للأردن استثمارها لتعزيز قطاعي الطيران والسياحة.
وأوضح أن الأردن يمتلك ثلاث بوابات جوية رئيسية تتمثل في مطار الملكة علياء الدولي ومطار عمّان المدني ومطار الملك حسين الدولي في العقبة، لافتاً إلى أن مطار الملكة علياء استقبل أكثر من 3.7 مليون مسافر خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما سجل مطار العقبة نمواً في حركة المسافرين خلال الربع الأول.
ودعا الحنيطي هيئة تنشيط السياحة والملكية الأردنية ووزارة السياحة والآثار إلى إطلاق حملة تسويقية تستهدف شركات الطيران ووكالات السفر، والترويج للأردن كوجهة مستقرة وقادرة على استقبال المسافرين، بالتزامن مع استقطاب شركات طيران جديدة وتعزيز الرحلات منخفضة التكلفة.
كما اقترح ربط الجهود التسويقية بالمقومات السياحية الأردنية، وفي مقدمتها البتراء ووادي رم والبحر الميت والعقبة، إلى جانب تعزيز التعاون السياحي الإقليمي مع مصر لاستقطاب مزيد من الزوار إلى المنطقة.
وأكد الحنيطي أن الفرصة المتاحة أمام الأردن تتطلب قرارات سريعة وخطة متكاملة تجمع بين الطيران والتسويق السياحي، معتبراً أن تحولات حركة السفر في المنطقة يمكن أن تفتح المجال أمام الأردن لزيادة أعداد السياح وتعزيز عوائد قطاعي السياحة والطيران.
وقال الحنيطي، في مقال نشره الجمعة، إن مطار بن غوريون شهد الخميس اضطرابات واسعة تزامنت مع أحد أكثر أيام العام ازدحاماً، مع توقعات باستقبال نحو 100 ألف مسافر و600 رحلة جوية، مشيراً إلى تسجيل إلغاءات وتأخيرات لساعات طويلة، إضافة إلى فقدان عدد من المسافرين أمتعتهم.
وأضاف أن الأزمة ترتبط، وفق المعطيات التي أوردها، بنقص حاد في الكوادر العاملة في تحميل وتنزيل الأمتعة، إذ يفتقد المطار نحو 400 عامل، إلى جانب إضرابات وخلافات بين إدارة المطار ولجنة العمال، ما انعكس على انتظام الرحلات.
وأشار الحنيطي إلى أن 28.1% فقط من الرحلات تمكنت من الإقلاع في موعدها منذ بداية أغسطس الحالي، معتبراً أن هذه التطورات تكشف تحديات تشغيلية يمكن للأردن استثمارها لتعزيز قطاعي الطيران والسياحة.
وأوضح أن الأردن يمتلك ثلاث بوابات جوية رئيسية تتمثل في مطار الملكة علياء الدولي ومطار عمّان المدني ومطار الملك حسين الدولي في العقبة، لافتاً إلى أن مطار الملكة علياء استقبل أكثر من 3.7 مليون مسافر خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما سجل مطار العقبة نمواً في حركة المسافرين خلال الربع الأول.
ودعا الحنيطي هيئة تنشيط السياحة والملكية الأردنية ووزارة السياحة والآثار إلى إطلاق حملة تسويقية تستهدف شركات الطيران ووكالات السفر، والترويج للأردن كوجهة مستقرة وقادرة على استقبال المسافرين، بالتزامن مع استقطاب شركات طيران جديدة وتعزيز الرحلات منخفضة التكلفة.
كما اقترح ربط الجهود التسويقية بالمقومات السياحية الأردنية، وفي مقدمتها البتراء ووادي رم والبحر الميت والعقبة، إلى جانب تعزيز التعاون السياحي الإقليمي مع مصر لاستقطاب مزيد من الزوار إلى المنطقة.
وأكد الحنيطي أن الفرصة المتاحة أمام الأردن تتطلب قرارات سريعة وخطة متكاملة تجمع بين الطيران والتسويق السياحي، معتبراً أن تحولات حركة السفر في المنطقة يمكن أن تفتح المجال أمام الأردن لزيادة أعداد السياح وتعزيز عوائد قطاعي السياحة والطيران.









