هل تدفع ثمنها بدون أن تدرك؟ 7 اشتراكات شهرية تنسى إلغاءها وتستنزف محفظتك
الوقائع الإخباري - قد يبدو الاشتراك الشهري بمبلغ صغير أمراً لا يستحق التفكير، خصوصًا عندما يتم خصم المبلغ تلقائيًا من البطاقة. لكن المشكلة أن عشرات الاشتراكات الصغيرة قد تتراكم بمرور الوقت دون أن تلاحظها، من تجربة مجانية تحولت إلى اشتراك مدفوع، إلى خدمة تخزين سحابي لم تعد تحتاج إلى مساحتها، أو تطبيق اشتركت فيه لمرة واحدة ثم نسيته.
وتعتمد خدمات الاشتراك على استمرار الدفع التلقائي، ما يجعل إلغاء الخدمة أسهل في النسيان من الاستمرار في دفع ثمنها.
وقد لا يبدو اشتراك بقيمة بعدة ريالات أو جنيهات مهمًا بمفرده، لكن عدة اشتراكات منسية يمكن أن تتحول إلى مبلغ شهري كبير يمكن تجنبه بسهولة، بحسب تقرير لموقع "كوارتز" الإخباري.
ولذلك، فإن مراجعة الاشتراكات التي تدفع مقابلها بانتظام قد تكشف خدمات لم تعد تستخدمها، لكنها لا تزال تستنزف أموالك. وإليك بعضًا من هذه الخدمات.
1- التجارب المجانية التي تتحول إلى اشتراكات مدفوعة
تُعد التجارب المجانية من أكثر الطرق التي يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى دفع اشتراك لم تكن تخطط له. فالكثير من التطبيقات والخدمات تطلب إضافة بطاقة دفع عند بدء الفترة التجريبية، ثم تحول الحساب تلقائيًا إلى خطة مدفوعة إذا لم تُلغِ الاشتراك قبل انتهاء التجربة.
ويحدث ذلك كثيرًا مع تطبيقات التأمل واللياقة وتحرير الصور وغيرها من التطبيقات التي قد تستخدمها لسبب مؤقت، ثم تتوقف عن فتحها.
وتزداد المشكلة عندما يكون الخصم ظاهرًا باسم متجر التطبيقات بدلًا من اسم التطبيق نفسه، ما قد يجعل من الصعب معرفة الخدمة التي سحبت المبلغ.
إذا كنت تستخدم آيفون، يمكنك مراجعة الاشتراكات من إعدادات حساب أبل، بينما يمكن لمستخدمي أندرويد مراجعة الاشتراكات من قسم المدفوعات والاشتراكات في "غوغل بلاي".
ومن المفيد مراجعة هذه القوائم كل بضعة أشهر، وليس فقط عندما تلاحظ خصمًا غير معروف في حسابك.
2- التخزين السحابي الذي يرفع فاتورتك تدريجياً
قد تبدأ باستخدام مساحة التخزين المجانية على خدمات مثل iCloud أو Google One، لكن امتلاء الهاتف بالصور ومقاطع الفيديو والنسخ الاحتياطية قد يدفعك إلى شراء مساحة إضافية.
لكن المشكلة أن قرار الترقية قد يكون مرتبطًا بموقف مؤقت، مثل امتلاء مساحة الهاتف قبل السفر أو التقاط صور مناسبة، لكن الاشتراك يستمر بعد ذلك تلقائيًا.
ومع مرور الوقت، قد تستمر في دفع قيمة مساحة تخزين أكبر مما تحتاج إليه فعلًا، خصوصًا إذا حذفت صورًا وملفات قديمة أو لم تعد بحاجة إلى بعض النسخ الاحتياطية.
لذلك، راجع المساحة التي تستخدمها بالفعل قبل الاستمرار في دفع قيمة الخطة الحالية. وقد يكون حذف الملفات القديمة أو الصور المكررة كافيًا للعودة إلى خطة أرخص.
3- إضافات البث التي تختبئ داخل اشتراكك الأساسي
لا تقتصر خدمات البث على الاشتراك الأساسي فقط، إذ تتيح بعض المنصات إضافة قنوات أو خدمات مدفوعة إلى الحساب نفسه.
وقد تشترك في قناة إضافية لمشاهدة مسلسل معين أو بطولة رياضية، ثم تنتهي المناسبة، بينما يستمر الاشتراك في خصم المبلغ كل شهر.
وتكمن المشكلة في أن هذه الإضافات قد تظهر كجزء من الفاتورة الأساسية للخدمة، بدلًا من ظهورها كاشتراك مستقل تمامًا، ما يجعل ملاحظتها أصعب عند مراجعة كشف الحساب.
لذلك، لا تكتفِ بمراجعة قيمة اشتراكك الأساسي، بل ادخل إلى إعدادات الحساب وابحث عن القنوات والإضافات المدفوعة المرتبطة به.
4- اشتراكات VPN ومكافحة الفيروسات التي تتجدد بسعر أعلى
تقدم بعض خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) ومكافحة الفيروسات أسعارًا مخفضة في السنة الأولى، ثم ترتفع قيمة الاشتراك عند التجديد.
وقد تشترك في إحدى هذه الخدمات بسبب السفر أو الحاجة إلى حماية إضافية لفترة معينة، ثم تنسى إلغاءها بعد انتهاء السبب الذي دفعك للاشتراك.
وتزداد احتمالية نسيانها عندما تعمل هذه البرامج في الخلفية دون الحاجة إلى فتحها باستمرار، بينما يستمر التجديد التلقائي.
لذلك، من الأفضل مراجعة حسابك لدى مزود الخدمة مباشرة لمعرفة الخطة الحالية وتاريخ التجديد والمبلغ الذي سيتم خصمه، بدلًا من الاعتماد على رسائل البريد الإلكتروني فقط.
5- تطبيقات اللياقة التي تستمر بعد توقفك عن استخدامها
قد تبدأ اشتراكًا في تطبيق رياضي أو لياقة بدنية مع بداية خطة جديدة لممارسة الرياضة، ثم تتوقف عن استخدامه بعد فترة، لكن الاشتراك يستمر في الخصم تلقائيًا.
وتشمل هذه الفئة تطبيقات تتبع النشاط والتمارين والخدمات المرتبطة بالساعات والأجهزة الرياضية.
ولا يعني توقفك عن ممارسة الرياضة أو عدم فتح التطبيق إلغاء الاشتراك. فإذا لم تُلغِ الخطة بنفسك، فقد يستمر الخصم لأشهر دون أن تحصل على أي فائدة حقيقية منها.
لذلك، إذا لم تعد تستخدم تطبيقًا رياضيًا منذ فترة، تحقق من حالة اشتراكه بدل افتراض أنه توقف تلقائي.
6- الاشتراكات الرقمية التي بدأت بسبب مقال واحد
قد تصادف مقالًا مهمًا خلف جدار دفع، وتدفع مبلغًا بسيطًا للحصول على فترة تجريبية أو سعر مخفض. لكن هذه الخطة قد تتحول لاحقًا إلى اشتراك شهري أو سنوي بالسعر الكامل.
وتحدث المشكلة خصوصًا عندما يكون هدفك الأساسي هو قراءة مقال واحد، وليس متابعة الموقع لفترة طويلة.
وقد تمر أشهر قبل أن تلاحظ أن الاشتراك ما زال نشطًا، خاصة إذا كان الخصم يتم مباشرة من البطاقة وليس من خلال متجر التطبيقات.
لذلك، راجع الاشتراكات التي بدأت بها للوصول إلى مواقع إخبارية أو مجلات، وتأكد من أنك لا تزال تستخدمها بالفعل.
7- الدفع مقابل أكثر من خدمة موسيقى في الوقت نفسه
قد يحدث أن تنتقل من خدمة موسيقى إلى أخرى، مثل الانتقال من سبوتيفاي إلى أبل ميوزك، وتبقي الاشتراك القديم لفترة حتى تتأكد من أن الخدمة الجديدة تلبي احتياجاتك.
لكن المشكلة تظهر عندما تنسى إلغاء الاشتراك القديم بعد الانتقال، فتدفع مقابل خدمتين تؤديان الوظيفة الأساسية نفسها.
وقد يحدث الأمر أيضًا إذا أصبحت مشتركًا ضمن خطة عائلية يدفع ثمنها شخص آخر، بينما لا يزال اشتراكك الفردي القديم نشطًا.
ولهذا من المفيد إعداد قائمة بكل خدمات الموسيقى التي تدفع مقابلها، بدل مراجعة كل تطبيق بشكل منفصل. بهذه الطريقة ستظهر الاشتراكات المتكررة أو غير الضرورية بسهولة أكبر.
وتعتمد خدمات الاشتراك على استمرار الدفع التلقائي، ما يجعل إلغاء الخدمة أسهل في النسيان من الاستمرار في دفع ثمنها.
وقد لا يبدو اشتراك بقيمة بعدة ريالات أو جنيهات مهمًا بمفرده، لكن عدة اشتراكات منسية يمكن أن تتحول إلى مبلغ شهري كبير يمكن تجنبه بسهولة، بحسب تقرير لموقع "كوارتز" الإخباري.
ولذلك، فإن مراجعة الاشتراكات التي تدفع مقابلها بانتظام قد تكشف خدمات لم تعد تستخدمها، لكنها لا تزال تستنزف أموالك. وإليك بعضًا من هذه الخدمات.
1- التجارب المجانية التي تتحول إلى اشتراكات مدفوعة
تُعد التجارب المجانية من أكثر الطرق التي يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى دفع اشتراك لم تكن تخطط له. فالكثير من التطبيقات والخدمات تطلب إضافة بطاقة دفع عند بدء الفترة التجريبية، ثم تحول الحساب تلقائيًا إلى خطة مدفوعة إذا لم تُلغِ الاشتراك قبل انتهاء التجربة.
ويحدث ذلك كثيرًا مع تطبيقات التأمل واللياقة وتحرير الصور وغيرها من التطبيقات التي قد تستخدمها لسبب مؤقت، ثم تتوقف عن فتحها.
وتزداد المشكلة عندما يكون الخصم ظاهرًا باسم متجر التطبيقات بدلًا من اسم التطبيق نفسه، ما قد يجعل من الصعب معرفة الخدمة التي سحبت المبلغ.
إذا كنت تستخدم آيفون، يمكنك مراجعة الاشتراكات من إعدادات حساب أبل، بينما يمكن لمستخدمي أندرويد مراجعة الاشتراكات من قسم المدفوعات والاشتراكات في "غوغل بلاي".
ومن المفيد مراجعة هذه القوائم كل بضعة أشهر، وليس فقط عندما تلاحظ خصمًا غير معروف في حسابك.
2- التخزين السحابي الذي يرفع فاتورتك تدريجياً
قد تبدأ باستخدام مساحة التخزين المجانية على خدمات مثل iCloud أو Google One، لكن امتلاء الهاتف بالصور ومقاطع الفيديو والنسخ الاحتياطية قد يدفعك إلى شراء مساحة إضافية.
لكن المشكلة أن قرار الترقية قد يكون مرتبطًا بموقف مؤقت، مثل امتلاء مساحة الهاتف قبل السفر أو التقاط صور مناسبة، لكن الاشتراك يستمر بعد ذلك تلقائيًا.
ومع مرور الوقت، قد تستمر في دفع قيمة مساحة تخزين أكبر مما تحتاج إليه فعلًا، خصوصًا إذا حذفت صورًا وملفات قديمة أو لم تعد بحاجة إلى بعض النسخ الاحتياطية.
لذلك، راجع المساحة التي تستخدمها بالفعل قبل الاستمرار في دفع قيمة الخطة الحالية. وقد يكون حذف الملفات القديمة أو الصور المكررة كافيًا للعودة إلى خطة أرخص.
3- إضافات البث التي تختبئ داخل اشتراكك الأساسي
لا تقتصر خدمات البث على الاشتراك الأساسي فقط، إذ تتيح بعض المنصات إضافة قنوات أو خدمات مدفوعة إلى الحساب نفسه.
وقد تشترك في قناة إضافية لمشاهدة مسلسل معين أو بطولة رياضية، ثم تنتهي المناسبة، بينما يستمر الاشتراك في خصم المبلغ كل شهر.
وتكمن المشكلة في أن هذه الإضافات قد تظهر كجزء من الفاتورة الأساسية للخدمة، بدلًا من ظهورها كاشتراك مستقل تمامًا، ما يجعل ملاحظتها أصعب عند مراجعة كشف الحساب.
لذلك، لا تكتفِ بمراجعة قيمة اشتراكك الأساسي، بل ادخل إلى إعدادات الحساب وابحث عن القنوات والإضافات المدفوعة المرتبطة به.
4- اشتراكات VPN ومكافحة الفيروسات التي تتجدد بسعر أعلى
تقدم بعض خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) ومكافحة الفيروسات أسعارًا مخفضة في السنة الأولى، ثم ترتفع قيمة الاشتراك عند التجديد.
وقد تشترك في إحدى هذه الخدمات بسبب السفر أو الحاجة إلى حماية إضافية لفترة معينة، ثم تنسى إلغاءها بعد انتهاء السبب الذي دفعك للاشتراك.
وتزداد احتمالية نسيانها عندما تعمل هذه البرامج في الخلفية دون الحاجة إلى فتحها باستمرار، بينما يستمر التجديد التلقائي.
لذلك، من الأفضل مراجعة حسابك لدى مزود الخدمة مباشرة لمعرفة الخطة الحالية وتاريخ التجديد والمبلغ الذي سيتم خصمه، بدلًا من الاعتماد على رسائل البريد الإلكتروني فقط.
5- تطبيقات اللياقة التي تستمر بعد توقفك عن استخدامها
قد تبدأ اشتراكًا في تطبيق رياضي أو لياقة بدنية مع بداية خطة جديدة لممارسة الرياضة، ثم تتوقف عن استخدامه بعد فترة، لكن الاشتراك يستمر في الخصم تلقائيًا.
وتشمل هذه الفئة تطبيقات تتبع النشاط والتمارين والخدمات المرتبطة بالساعات والأجهزة الرياضية.
ولا يعني توقفك عن ممارسة الرياضة أو عدم فتح التطبيق إلغاء الاشتراك. فإذا لم تُلغِ الخطة بنفسك، فقد يستمر الخصم لأشهر دون أن تحصل على أي فائدة حقيقية منها.
لذلك، إذا لم تعد تستخدم تطبيقًا رياضيًا منذ فترة، تحقق من حالة اشتراكه بدل افتراض أنه توقف تلقائي.
6- الاشتراكات الرقمية التي بدأت بسبب مقال واحد
قد تصادف مقالًا مهمًا خلف جدار دفع، وتدفع مبلغًا بسيطًا للحصول على فترة تجريبية أو سعر مخفض. لكن هذه الخطة قد تتحول لاحقًا إلى اشتراك شهري أو سنوي بالسعر الكامل.
وتحدث المشكلة خصوصًا عندما يكون هدفك الأساسي هو قراءة مقال واحد، وليس متابعة الموقع لفترة طويلة.
وقد تمر أشهر قبل أن تلاحظ أن الاشتراك ما زال نشطًا، خاصة إذا كان الخصم يتم مباشرة من البطاقة وليس من خلال متجر التطبيقات.
لذلك، راجع الاشتراكات التي بدأت بها للوصول إلى مواقع إخبارية أو مجلات، وتأكد من أنك لا تزال تستخدمها بالفعل.
7- الدفع مقابل أكثر من خدمة موسيقى في الوقت نفسه
قد يحدث أن تنتقل من خدمة موسيقى إلى أخرى، مثل الانتقال من سبوتيفاي إلى أبل ميوزك، وتبقي الاشتراك القديم لفترة حتى تتأكد من أن الخدمة الجديدة تلبي احتياجاتك.
لكن المشكلة تظهر عندما تنسى إلغاء الاشتراك القديم بعد الانتقال، فتدفع مقابل خدمتين تؤديان الوظيفة الأساسية نفسها.
وقد يحدث الأمر أيضًا إذا أصبحت مشتركًا ضمن خطة عائلية يدفع ثمنها شخص آخر، بينما لا يزال اشتراكك الفردي القديم نشطًا.
ولهذا من المفيد إعداد قائمة بكل خدمات الموسيقى التي تدفع مقابلها، بدل مراجعة كل تطبيق بشكل منفصل. بهذه الطريقة ستظهر الاشتراكات المتكررة أو غير الضرورية بسهولة أكبر.









