رشاد أبو داود يستعيد ذكريات الطفولة في «سقف السيل»: رائحة شواء!
الوقائع الإخباري- استعاد الكاتب رشاد أبو داود، في مقال نشرته صحيفة «الدستور»، ذكريات الطفولة المرتبطة بأجواء وسط البلد وسقف السيل، مستحضراً رائحة المشاوي الشعبية التي أعادته إلى أيام كان فيها اللحم المشوي حلماً لا تطاله إمكانات عائلته.
وروى أبو داود في مقاله «رائحة شواء في سقف السيل» تفاصيل زيارة قام بها إلى وسط البلد برفقة صديقه حلمي الأسمر، حيث دفعته رائحة الشواء إلى طلب سيخ من اللحم، مستعيداً من خلاله ذكريات قديمة عن عربات الشواء وأيام الصحافة الورقية.
وتناول المقال مشاهد من الحياة اليومية في وسط البلد، وما يميزها من بساطة ووجوه عابرة وذكريات ممتدة لعقود، مستحضراً أسماء عدد من الصحفيين والكتاب الذين ارتبطوا بالمكان، ومنهم محمود كريشان وعلي سعادة وخيري منصور.
وأشار أبو داود إلى أن شارع طلال وسقف السيل كانا ولا يزالان مقصداً لعدد من السياسيين والمثقفين، باعتبارهما مساحة لرؤية الحياة بعيداً عن الرسميات والمظاهر.
واختتم مقاله بدعوة القراء إلى زيارة وسط البلد، قائلاً: «لا تحرموا أنفسكم من وسط البلد. اذهبوا هناك لتروا أنفسكم على حقيقتها بلا مكياج ولا مجاملات ولا نفاق».









