غارة جوية في دير البلح تنهي حياة طفل وفلسطيني وتثير توترات ميدانية جديدة
سقط ضحايا فلسطيني فلسطينيان بينهم طفل في غارة جوية نفذها الجيش الاسرائيلي اليوم الاحد وسط قطاع غزة في تصعيد ميداني جديد يضاف الى سلسلة الخروقات التي تشهدها المنطقة. واوضحت مصادر طبية ان القصف الذي استهدف محيط مخبز في مدينة دير البلح ادى الى مقتل حسام نصير والطفل تيم حمدان اضافة الى تسجيل اصابات متفاوتة في صفوف المدنيين الذين تواجدوا في موقع الحادثة.
وبينت التقارير الميدانية ان الغارة خلفت حالة من الذعر بين السكان المحليين في المنطقة المستهدفة حيث هرعت طواقم الاسعاف لانتشال الضحايا ونقل المصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الانساني. وكشفت التحركات العسكرية الاخيرة عن استمرار العمليات الامنية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي رغم وجود اتفاقيات سابقة لوقف اطلاق النار.
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب انه استهدف عنصرا يتبع لحركة حماس دون ان يقدم مزيدا من التفاصيل حول طبيعة العملية او الاهداف التي تم رصدها. واضافت مصادر محلية ان هذه الضربة تأتي في ظل استمرار التوتر الميداني الذي يلقي بظلاله على الجهود الدولية الرامية لتهدئة الاوضاع في القطاع المدمر.
تداعيات الميدان ومسار اتفاق وقف اطلاق النار
وشددت حركة حماس على ان هذه الهجمات تمثل انتهاكا واضحا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في اكتوبر الماضي بدعم امريكي. واوضحت الحركة ان هذه الممارسات تقوض فرص نجاح خطط السلام الشاملة التي تهدف الى انسحاب القوات الاسرائيلية وانهاء الحرب المستمرة.
واظهرت بيانات وزارة الصحة في غزة ان حصيلة القتلى منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ قد تجاوزت ١٣٠٠ فلسطيني نتيجة الضربات المتكررة. واشارت الارقام الرسمية الى ان هذا الواقع الميداني يضعف الثقة في استدامة التهدئة ويجعل الوضع قابلا للانفجار في اي لحظة في ظل غياب افق سياسي واضح للحل.









