"رائحة المسك فاحت في المكان".. تفاصيل مؤثرة لانتشال جثمان روان شبير بعد 359 يوماً تحت ركام غزة

"رائحة المسك فاحت في المكان".. تفاصيل مؤثرة لانتشال جثمان روان شبير بعد 359 يوماً تحت ركام غزة
الوقائع الإخباري-وثقت عائلة الأخصائية النفسية روان شبير مشاهد مؤثرة رافقت عملية استخراج جثمانها في شمال قطاع غزة بتاريخ 30 آب/أغسطس 2026، بعد 359 يوماً من بقائها تحت ركام منزلها المهدوم؛ حيث أكدت الأسرة انبعاث رائحة مسك قوية فاحت في أرجاء المكان لحظة الوصول إلى الجثمان، مع بقاء ملامحها وشعرها على حاله ولمعان أسنانها، رغم بقائها قرابة عام كامل تحت أطنان الركام والحديد.

وكانت المأساة قد بدأت في السادس من أيلول/سبتمبر 2025، إثر استهداف مبنى العائلة المؤلف من 5 طوابق بثلاثة صواريخ أدت إلى انهياره كلياً، ما أسفر حينها عن استشهاد روان وطفلها "محمد"، فيما نجا طفلاها "يامن" و"جودي" مصابين من تحت الأنقاض. وحال النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة المتخصصة برفع الأنقاض دون الوصول إلى جثمان الأم طوال 359 يوماً، لتبقى العائلة معلقة طيلة تلك الفترة بين ألم الفقد والعجز عن الوصول لدفنها.

وعُرفت الراحلة بنشاطها الإنساني والمهني كأخصائية نفسية تكرس جهدها للاستماع للمتألمين ومساندتهم، إلى جانب عملها الاجتماعي البارز في كفالة الأيتام ومد يد العون للفقراء والمحتاجين من مالها ووقتها.

ومع استخراج الجثمان بعد عام من الانتظار، تمكنت العائلة من توديع روان ومواراتها الثرى في قبر معلوم، لينهي ذلك فصلاً طويلاً من الترقب، في واقع يعكس المعاناة الإنسانية المستمرة لعائلات عديدة في قطاع غزة لا تزال تنتظر توفر المعدات لانتشال جثامين ذويها العالقة تحت أنقاض المباني المدمرة.



 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions