تصعيد عسكري جديد على الحدود السورية وتوغل لقوات الاحتلال في ريف القنيطرة
شهدت المناطق الحدودية في ريف دمشق الغربي تطورات ميدانية متسارعة اثر تعرض محيط بلدة بيت جن لقصف مدفعي مكثف من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي. واستهدفت العملية العسكرية منطقة تل باط الوردة بعدة قذائف ثقيلة مما اثار حالة من التوتر في القرى المجاورة للخط الفاصل.
واكدت تقارير ميدانية ان هذا القصف تزامن مع تحركات عسكرية غير مسبوقة على الجانب الاخر من الحدود. وبينت المعلومات الواردة ان دبابات واليات ثقيلة نفذت عملية توغل بري في الاطراف الجنوبية لبلدة الرفيد الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي.
واوضحت المصادر ان القوات المتقدمة قامت بعمليات تمشيط واسعة في محيط المنطقة وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع. واضافت ان حالة من الاستنفار تسود المواقع العسكرية في المنطقة تحسبا لاي توسع في رقعة العمليات الميدانية الجارية حاليا.
تداعيات التوغل الاسرائيلي في الجولان
وكشفت التحركات الاخيرة عن استراتيجية جديدة تتبعها قوات الاحتلال في التعامل مع المناطق المتاخمة لخط فض الاشتباك. وشدد مراقبون على ان هذا التوغل يمثل خرقا واضحا للهدوء الذي كان يخيم على تلك الجبهة خلال الفترة الماضية.
وتابعت القوى الميدانية رصدها لتحركات الاليات التي تمركزت في نقاط استراتيجية تطل على القرى السورية المجاورة. واشارت التقديرات الاولية الى ان الهدف من هذه العمليات هو تعزيز السيطرة الامنية وفرض واقع ميداني جديد على طول الشريط الحدودي.









