رؤية ملكية لتعزيز اقتصاد اربد ومستقبل الشباب في لقاء ولي العهد
شهدت محافظة اربد اليوم لقاء موسعا جمع سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بنخبة من الشخصيات وممثلي القطاعات الحيوية في المحافظة لمناقشة سبل النهوض بالواقع الاقتصادي والتنموي في المنطقة. وتناول الحوار المفتوح ابرز الملفات التي تلامس حياة المواطنين في اربد لا سيما في قطاعات الاستثمار والزراعة والسياحة والتقنيات الحديثة والرياضة.
واكد سموه خلال اللقاء ان الاردن يمتلك من الوعي والارادة ما يجعله يتجاوز كافة التحديات الاقليمية الراهنة بقوة وصلابة مؤسساته وابنائه. وشدد ولي العهد على اهمية توجيه البوصلة نحو ترسيخ دعائم الاستقرار الاقتصادي وتحفيز بيئة الاستثمار في المحافظات لضمان مستقبل افضل للجميع.
وبين سموه ان قطاع التكنولوجيا يمثل ركيزة اساسية في المرحلة المقبلة ويجب العمل على استغلال الفرص المتاحة فيه لخدمة التنمية المحلية. واضاف ان الشباب هم المحرك الرئيسي للابتكار وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية لتمكينهم وتوفير الادوات اللازمة لهم ليكونوا قادة في مجالاتهم.
افاق الاستثمار والشراكات الدولية
واشار ولي العهد الى اهمية الزيارة الملكية الاخيرة الى الصين وما نتج عنها من اتفاقيات استراتيجية تخدم المصالح الوطنية العليا. واكد ضرورة البناء على هذه الشراكات الدولية لتحقيق مكاسب ملموسة تنعكس ايجابا على الاقتصاد الاردني وتفتح افاقا جديدة للتعاون المثمر.
وكشفت الشخصيات الحاضرة عن تقديرها الكبير للجهود الملكية المستمرة في المحافل الدولية لرفع اسم الاردن عاليا. واشاد الحضور بحرص سمو ولي العهد على التواصل المباشر مع ابناء المحافظات والاستماع الى مطالبهم وتطلعاتهم بشكل دائم ومباشر.
واوضح المشاركون في اللقاء ان مثل هذه الحوارات تعزز من روح التشاركية بين القيادة والمجتمع المحلي. واختتم اللقاء بالتأكيد على ان العمل الجماعي هو الطريق الاوحد لتحويل التحديات الى فرص حقيقية تساهم في بناء الاردن القوي والمزدهر.









