لماذا يغادر الموظفون وظائفهم في الاردن؟ ارقام قياسية تكشف المستور
كشفت بيانات حديثة صادرة عن دائرة الاحصاءات العامة ان ظروف العمل وطبيعته تقف خلف النسبة الاكبر من قرارات الاستقالة وترك الوظائف في المملكة. واظهرت الارقام ان نحو 46.8 بالمئة من الموظفين يغادرون اعمالهم بسبب ضغوط تتعلق بطول ساعات الدوام اليومي بالاضافة الى بعد المسافة الفاصلة بين مكان العمل ومقر السكن.
واوضحت النتائج ان هذه العوامل مجتمعة شكلت التحدي الابرز امام استقرار الكوادر البشرية في مختلف القطاعات. وبينت التقارير ان بقية الاسباب الاخرى توزعت على عوامل ثانوية متنوعة لم تتجاوز 53.2 بالمئة من اجمالي حالات ترك العمل المسجلة خلال الفترة الاخيرة.
واكدت الاحصاءات ان سوق العمل المحلي شهد طفرة غير مسبوقة في خلق الفرص الوظيفية ليصل صافي الوظائف المستحدثة للاردنيين الى مستويات قياسية بلغت 87 الفا و617 فرصة. واضافت البيانات ان المواطنين استحوذوا على ما يقارب 91 بالمئة من اجمالي الفرص المتاحة في السوق.
تحليل حركة التوظيف والاستقالات في السوق
وبينت الارقام المسجلة خلال النصف الثاني من العام ان اجمالي فرص العمل التي حصدها الافراد وصلت الى 84 الفا و876 فرصة عمل جديدة. واشارت البيانات الى ان عدد الوظائف التي تم تركها خلال الفترة ذاتها بلغ نحو 38 الفا و157 وظيفة وهو ما يعكس ديناميكية عالية في حركة التنقل الوظيفي.
واوضحت التقارير ان القطاع الخاص لا يزال المحرك الرئيسي للتوظيف حيث استحوذ على حصة الاسد بنسبة 73.1 بالمئة من صافي الفرص المستحدثة. وشددت الارقام على ان القطاع العام ساهم بنسبة 25.7 بالمئة بينما توزعت النسب المتبقية على المنظمات غير الحكومية والعمل الحر من المنازل.
واظهرت الدراسات الاحصائية ان عملية رصد سوق العمل تتم عبر مسح دوري يشمل 50 الف اسرة في كل نصف سنة. واضافت ان هذه المنهجية تضمن تغطية شاملة لكافة المحافظات والمناطق الحضرية والريفية لرصد التحولات في سلوك القوى العاملة بدقة عالية.









