مواسم الاعياد اليهودية في القدس سلاح اسرائيلي لفرض التهويد والتضييق

مواسم الاعياد اليهودية في القدس سلاح اسرائيلي لفرض التهويد والتضييق

كشفت اللجنة الملكية لشؤون القدس عن تحول الاعياد اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة الى ذريعة خطيرة لتصعيد الانتهاكات والاعتداءات ضد المواطنين العزل. واوضح امين عام اللجنة عبد الله توفيق كنعان ان هذه المناسبات تشهد تنسيقا مباشرا بين الحكومة الاسرائيلية وجماعات المستوطنين المتطرفة لفرض واقع جديد يتسم بالكراهية والتهويد. واكد ان هذه الممارسات تتزامن مع ظروف قاسية يعيشها قطاع غزة في ظل استمرار الحرب ومحاولات التهجير القسري.

تصعيد ممنهج ضد المقدسات

واشار كنعان الى ان البلدة القديمة في القدس تحولت الى ساحة للاقتحامات اليومية وممارسة طقوس تلمودية استفزازية تديرها عشرات الجماعات المتطرفة التي تسعى لهدم المسجد الاقصى المبارك. وبين ان هذه المسيرات العنصرية تستهدف بشكل مباشر الوجود العربي والاسلامي والمسيحي في المدينة وسط صمت دولي مريب وازدواجية في المعايير من قبل القوى العالمية. واضاف ان سلطات الاحتلال تفرض قيودا خانقة على حركة المصلين والتجار من خلال نشر الحواجز العسكرية الكثيفة بذريعة توفير الامن للمستوطنين.

الاردن والوصاية الهاشمية

وشدد المسؤول على ان سياسة التضييق الشامل التي تطال المرابطين في الاقصى لن تنجح في كسر ارادة الشعب الفلسطيني الذي يزداد تمسكا بحقوقه التاريخية. واكد ان الاردن سيظل متمسكا بدوره التاريخي في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية مهما بلغت التحديات والتضحيات. وبين ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تهدد الامن والسلم العالمي وتؤسس لمزيد من التوتر في المنطقة.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions