"ما عمري بحياتي بحكي آسف".. يزيد أبو ليلى يرفض لوم نفسه ويحسم جدل الاعتزال: المشوار بدأ للتو

"ما عمري بحياتي بحكي آسف".. يزيد أبو ليلى يرفض لوم نفسه ويحسم جدل الاعتزال: المشوار بدأ للتو
الوقائع الإخباري- أثار حارس مرمى المنتخب الوطني، يزيد أبو ليلى، تفاعلاً واسعاً برفضه تقديم اعتذار مباشر للجمهور؛ معلناً في تصريحاته: "ما عمري بحياتي بحكي آسف"، ومفضلاً استخدام عبارة "أعتذر إذا قصرت"، ومؤكداً أن غياب التوفيق في المباراة الأخيرة لا يعني تقصيراً من جانبه.

وأوضح أبو ليلى، خلال استضافته بـ"بودكاست" مع الإعلامي لطفي الزعبي، أنه أدى واجباته التكتيكية والتزم بتعليمات الجهاز الفني، مستشهداً بيقظته في التصدي للكرات الثابتة وبمستوياته السابقة أمام منتخبات مثل الجزائر والأرجنتين لتأكيد تحمله المسؤولية داخل المستطيل الأخضر.

وحسم حارس "النشامى" الجدل حول مستقبله الدولي نافياً شائعات الاعتزال بقوله إن "المشوار ما زال في بدايته"، ومشدداً على أن مسيرته وعطاءه مع المنتخب لا يمكن اختزالهما في نتيجة مواجهة واحدة تعثر فيها التوفيق.


 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions