"ألا تشعرون بالغضب؟".. د. منذر الحوارات يفتح النار على الاستهداف الإيراني ويدعو للردع وتجريم المهللين داخلياً!
الوقائع الإخباري-فتح المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات ملف التحديات الإقليمية المحيطة بالأردن، منتقداً بشدة السياسات الإيرانية التي تمس السيادة الوطنية، ومحذراً من محاولات طهران اتخاذ الأجواء الأردنية ساحة بديلة لتوجيه رسائل سياسية وعسكرية للهروب من المواجهة المباشرة والمكلفة مع خصومها.
وبيّن الحوارات، في منشور تحليلي نشره عبر منصات التواصل، أن محاولات إلصاق الذرائع بالأردن والترويج لانطلاق عمليات عسكرية من أراضيه تمثل تبريرات تستهدف الاستهلاك الدعائي الداخلي؛ مستغلة في ذلك التزام عمّان الثابت بالتهدئة وحرصها المسؤول على عدم جر المنطقة برمتها نحو صراعات مدمرة.
وأوضح الكاتب أن استمرار هذا النمط يفرض استحقاقاً استراتيجياً ملحاً لإعادة تقييم حدود الدبلوماسية الهادئة، متسائلاً عن مدى جدوى التمسك بالعقلانية دون بناء معادلات ردع واضحة وصارمة تكفل الحفاظ على هيبة الدولة وسلامة أراضيها ومواطنيها في وجه أي تجاوز خارجي.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد الحوارات على خطورة ظهور أصوات تبرر أو تبارك المساس بأمن واستقرار المملكة تحت أي مسوغ؛ داعياً السلطات التشريعية والتنفيذية إلى إرساء نصوص قانونية واضحة ومحددة تجرم تبرير أو تأييد أي اعتداء يطال السيادة الأردنية لحماية السلم الأهلي.
وحذر المحلل السياسي من أن التساهل مع هذا الملف قد يفضي إلى حالة من "السيولة الأمنية والوطنية" التي تخلط بين مصلحة البلاد العليا والاصطفافات العابرة للحدود، مؤكداً أن حماية الدولة ومكتسباتها تتطلب التوازي الصارم بين حماية الحدود الخارجية وبناء جبهة داخلية صلبة وواعية.
واختتم الحوارات طرحه بالتأكيد على أن صون السيادة الوطنية ركيزة وجودية لا تخضع للمساومة، داعياً إلى تبني استراتيجية حازمة تقطع الطريق أمام محاولات استسهال استهداف الأردن من الخارج، وتنهي أي مساحة للتساهل الداخلي في المساس بثوابت الأمن القومي.








