النائب ديمة طهبوب تسأل: هل الذكاء الاصطناعي الحكومي فاعلية حقيقية أم مجرد واجهة؟
الوقائع الإخباري- نشرت النائب الدكتورة ديمة طهبوب قراءة رقابية تقييمية تابعت خلالها الردود الحكومية على حزمة أسئلة نيابية كانت قد وجهتها سابقاً، متسائلة عن القيمة المضافة الفعلية لمشاريع الذكاء الاصطناعي وما إذا كانت تحقق كفاءة حقيقية أم تقتصر على مظاهر شكلية لا يلمس المواطن أثرها.
وأوضحت طهبوب أن تحليل الإجابات الرسمية يكشف فجوة واضحة بين كثرة المبادرات والورش التدريبية وغياب المؤشرات القابلة للقياس والمساءلة؛ مؤكدة أن تقييم التحول الذكي لا يُقاس بأعداد المتدربين، بل بحجم ما تم توفيره من ساعات عمل، وخفض كلف تقديم المعاملات، ونسب إنجاز المشاريع الـ68 المقرة في الاستراتيجية.
وتطرقت النائبة، في متابعتها، إلى إطلاق الناطقة الرقمية "فرح"، مطالبة بتوضيح المسؤولية القانونية المترتبة على أي أخطاء خوارزمية، ومدى إلزامية إجاباتها رسمياً، إلى جانب حماية خصوصية بيانات المستخدمين وضمان عدم تحيز النماذج المعتمدة.
كما توقفت طهبوب عند مسار التعليم في ضوء منحة البنك الدولي الأخيرة (3.5 مليون دولار)، معتبرة أن بقاء مدارس المملكة قيد تقييم الجاهزية الأساسية للبنية التحتية يكشف غياب الرؤية المتكاملة، ومطالبة بكشف الإطار المالي الكامل لمشاريع برنامج "مسار" البالغة 400 مليون دولار.
واختتمت طهبوب متابعتها بالتحذير من إرساء واجهات تقنية حديثة فوق هياكل إدارية تقليدية، داعية الحكومة إلى مراجعة شاملة لوفورات التحول الرقمي، وتحديد الأطر القانونية والأخلاقية التي تضمن حق المواطن في الاعتراض البشري على القرارات الآلية.








