"أرجو ألا تكون Hikvision الصينية".. باسل الرفايعة يفتح ملف عطاء كاميرات شوارع العاصمة ويحذر من تداعياتها الأمنية

"أرجو ألا تكون Hikvision الصينية".. باسل الرفايعة يفتح ملف عطاء كاميرات شوارع العاصمة ويحذر من تداعياتها الأمنية
الوقائع الإخباري - طالب الكاتب الصحفي باسل الرفايعة إدارة أمانة عمان الكبرى بالشفافية الكاملة وإعلان تفاصيل عطاء تركيب 5500 كاميرا مخصصة لمراقبة الحركة المرورية في شوارع العاصمة، مشيراً إلى أن المشروع الذي أُعلن عنه مطلع العام الحالي لم تُطرح تفاصيله التنافسية أو أسماء الشركات المتقدمة له بعد.

ودعا الرفايعة، عبر إدراج على حسابه في فيسبوك، كلاً من الناطق الإعلامي للأمانة والمتحدثة الرقمية "فرح" إلى الإفصاح عن هوية الأجهزة المزمع تركيبها، معرباً عن أمله في استبعاد شركة "Hikvision" الصينية المتداولة في السوق المحلي، والتي فازت سابقاً بعطاءات لمبانٍ رسمية وعامة كبرى.

واستند الكاتب في تحذيراته إلى تقارير حقوقية دولية، أبرزها تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهم الشركة بتزويد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمعدات مراقبة متطورة تُسهم في انتهاك حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ودعم العمليات العسكرية ضد قطاع غزة عبر تقنيات التعرف على الوجوه ومسح التجمعات.

ورفض الرفايعة التطمينات الفنية التقليدية التي تستند إلى اعتبار هذه الكاميرات ضمن "دوائر مغلقة" يديرها مهندسون أردنيون، محذراً من أن الأنظمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وثيقة الصلة بالأجهزة الأمنية لكيان الاحتلال، مما قد يتيح نقل وتدفق بيانات الشوارع الأردنية وتفاصيل المارة والمؤسسات إلى جهات خارجية.

وشدد في ختام طرحه على أن حماية الشوارع والمواطنين تستوجب صون سيادة الفضاء العام وتأمين البيانات الوطنية من الاختراق، داعياً إلى التدقيق السياسي والحقوقي الصارم في مصادر التوريد التكنولوجي لضمان عدم تمرير تقنيات رصد واختراق تخدم أجندات أمنية معادية على حساب الخصوصية والأمن الوطني.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions