تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة مع قطر وعمان لتعزيز استقرار المنطقة
كشف وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان عن اجراء مباحثات سياسية هامة مع نظرائه في قطر وسلطنة عمان وذلك في اطار التنسيق المستمر لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة. واكدت هذه الاتصالات الهاتفية على حرص الرياض على توحيد المواقف الخليجية تجاه القضايا الاقليمية الملحة وبحث سبل خفض التوتر بما يضمن سلامة واستقرار دول الجوار.
واضاف الوزير خلال تواصله مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر ان الجهود الدبلوماسية المشتركة تشكل ركيزة اساسية لتهدئة الاوضاع. ومبين ان الطرفين استعرضا اليات تعزيز التعاون الثنائي في الملفات ذات الاهتمام المشترك مع التركيز على حماية المصالح الاقتصادية والمدنية من اي تهديدات خارجية قد تمس امن المنطقة.
وشدد الجانب القطري خلال المباحثات على تضامنه الكامل مع السعودية وادانته الصريحة لاي استهداف يطال المنشات المدنية والاقتصادية في جنوب المملكة. واشار الى ان بلاده تدعم كافة الخطوات التي تتخذها الرياض لحفظ سيادتها واستقرار اراضيها في ظل الظروف السياسية الدقيقة التي تمر بها المنطقة حاليا.
تعزيز التنسيق الخليجي والحلول الدبلوماسية
وبين الامير فيصل بن فرحان في اتصال منفصل مع وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي اهمية الدور الذي تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي في تبني الحلول السلمية. واوضح ان التنسيق السعودي العماني يهدف بشكل رئيسي الى ايجاد مخارج دبلوماسية للازمات القائمة وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يزعزع امن واستقرار المنطقة بشكل عام.
واكد البوسعيدي من جانبه على موقف سلطنة عمان الثابت في الوقوف بجانب السعودية ضد الاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية والمنشات المدنية. واظهرت هذه المحادثات توافقا كبيرا في الرؤى بين الرياض ومسقط حول ضرورة استمرار التواصل الفعال للوصول الى رؤية موحدة تعزز من الامن الاقليمي وتحمي مكتسبات الشعوب الخليجية.









