"من يحرك المشهد؟".. مقال يربط بين شرط اللباس الأبيض في حفل دياب وظاهرة التماهي مع الأنماط الدخيلة

"من يحرك المشهد؟".. مقال يربط بين شرط اللباس الأبيض في حفل دياب وظاهرة التماهي مع الأنماط الدخيلة
الوقائع الإخباري  -  طرح النائب السابق الدكتور محمد علي العكور رؤية نقدية تناولت ظواهر الانقياد الجمعي، محذراً من تنامي سلوكيات التماهي التلقائي مع التوجيهات الخارجية دون إعمال للعقل والوعي الجمعي في المشهد المحلي.

وانطلق العكور في مقاربته من الرمزية التي وظفها القرآن الكريم لبعض الكائنات في تصوير سلوكيات البشر عند غياب البصيرة، مستدعياً ذكريات العمل الزراعي القديم وكيفية استجابة الكائنات للأوامر والتحفيز الميكانيكي لحمل الأعباء دون إدراك لغايات صاحبها الحقيقي.

وأسقط الكاتب هذا المشهد على ما وصفه بالانسياق الأعمى خلف بعض الأطروحات المرتبطة باتفاقيات مثل "سيداو"، معتبراً أن هناك من ينشط بالاستعراض والدفاع المستميت عن أفكار معلبة بمجرد استفزازه، ليحمل على عاتقه أفكاراً لا تخدم هويته المجتمعية بعد تعطيل التفكير المستقل.

وربط المقال هذه الحالة بما شهده حفل الفنان عمرو دياب الأخير وفرض شرط "اللباس الأبيض" على آلاف الحاضرين، متسائلاً بعمق عن الجهة القادرة على فرض قوالبها السلوكية على العقول ليتهافت الناس عليها طائعين، ومختتماً تساؤله المشروع: من الذي يملك أدوات التحريك والتوجيه، ومن المستفيد الفعلي من وراء هذا التشكيل النمطي للمجتمع؟

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions