انطلاق الموسم الثاني من مشروع "أصوات المرجان" في العقبة
الوقائع الإخباري-انطلقت أمس الاثنين في محمية العقبة البحرية، فعاليات الموسم الثاني من مشروع "أصوات المرجان"، الذي تنظمه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالتعاون مع السفارة السويسرية لدى المملكة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الشعاب المرجانية في خليج العقبة وإبراز قيمتها البيئية والسياحية من خلال الفن.
وأكد مفوض شؤون السياحة والشباب في السلطة الدكتور ثابت النابلسي، أن هذا المشروع يمثل مساحة للتعريف بالعقبة ومحمية العقبة البحرية بشكل خاص وما تزخر به مياهها من تنوع وثراء، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية الشراكة مع السفارة السويسرية في إيصال المعرفة المرتبطة بالبيئة البحرية إلى الجمهور، وتوسيع المشروع في مواسمه المقبلة ليصل إلى دول وثقافات مختلفة.
من جهتها، أوضحت نائب رئيس بعثة السفارة السويسرية هانا فاسناخت، أن "أصوات المرجان" يرتبط بالتعاون العلمي بين الأردن وسويسرا من خلال "المركز العابر للحدود للبحر الأحمر" (TRSC)، الذي يعمل على دراسة الشعاب المرجانية في خليج العقبة.
وأضافت إن إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو شكل محطة مهمة في إبراز القيمة الاستثنائية للنظام البيئي المرجاني في العقبة، مؤكدة أهمية نقل المعرفة العلمية من المختبر إلى المجتمع عبر الفن والسرد.
بدوره، أوضح مدير محمية العقبة البحرية ناصر الزوايدة، أن الموسم الثاني جاء بعد الإقبال الكبير الذي شهده الموسم الأول، مشيرا إلى أن "أصوات المرجان" يجمع بين البعدين البيئي والسياحي من خلال رفع الوعي بأهمية الشعاب المرجانية والتعريف بالمحمية، إلى جانب الترويج للعقبة كوجهة سياحية وبيئية.
وأضاف إن الموسم الحالي يشارك فيه 12 فنانا أردنيا وسويسريا، سيخوضون تجربة فنية لتحويل تجاربهم ومعرفتهم بالبيئة البحرية إلى أعمال فنية وقصص بصرية تصل إلى جمهور أوسع، لا سيما الشباب، لافتا إلى أن المعرض سيفتح أبوابه أمام المواطنين في قلعة العقبة بعد إنجاز الأعمال الفنية، بما يتيح للجمهور التعرف إلى الشعاب المرجانية في خليج العقبة من خلال الأعمال المشاركة.
وشهد حفل إطلاق الموسم الثاني حضور مؤسس مجلة "فانزين" للكوميكس مايك ديرديريان، والمدير العام لـ "المركز العابر للحدود للبحر الأحمر" في المدرسة الاتحادية السويسرية للتكنولوجيا في لوزان صموئيل غارداز، إلى جانب عدد من المهتمين في العقبة.









