المركز الكاثوليكي: خطاب الملك يعكس موقفا أردنيا ثابتا في الدفاع عن الإنسان والسلام
الوقائع الإخباري - أكد المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، عكس موقفًا أردنيًا ثابتًا ومسؤولًا في الدفاع عن كرامة الإنسان وسيادة القانون الدولي، وحق الشعوب في الأمن والسلام والاستقرار، في ظل أزمات متلاحقة تشهدها المنطقة والعالم.
وثمّن المركز في بيان موقع من المدير العام للمركز الأب الدكتور رفعت بدر، بصورة خاصة، تأكيد جلالة الملك أن الأردن يواصل حماية المسيحية، بجماعاتها وإرثها، في أرضها التاريخية، وهي رسالة تعبّر عن الدور الأردني المتجذر في صون الحضور المسيحي في المشرق، والحفاظ على هويته وتراثه، وتعزيز نموذج العيش المشترك والأخوّة بين المسلمين والمسيحيين. كما أشاد المركز بما قاله جلالة الملك حول "الدفاع عن الصورة الحقيقية للاسلام في وجه أصوات الكراهية" وهو ما وصفه المركز الكاثوليكي بالتوازن الهاشمي بين الكفتين ، ففي الكفة الاولى حماية المسيحيين وفي الكفة الثانية الدفاع عن الصورة الحقيقية للاسلام.
و أكد المركز أهمية ما شدد عليه جلالة الملك بشأن مواصلة الأردن حمل مسؤولية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني، وهو موقف يشكّل ضمانة أساسية لحماية هوية المدينة المقدسة ومقدساتها، وصون حقوق الكنائس والجماعات المسيحية فيها.
وعبّر المركز عن تقديره للموقف الواضح الذي حمله الخطاب تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة والضفة الغربية، والتأكيد على ضرورة وقف دوامة العنف والتهجير، ودعم صمود الفلسطينيين، والوصول إلى سلام عادل يحفظ الحقوق والكرامة الإنسانية، بدل استمرار منطق الحرب وفرض الوقائع بالقوة.
ورأى المركز الكاثوليكي أن تأكيد جلالة الملك أن القوة العسكرية لا تستطيع أن تصنع حلولًا حقيقية أو تبني سلامًا، يحمل رسالة أخلاقية وإنسانية يحتاج العالم اليوم إلى الإصغاء إليها، فالسلام الحقيقي لا يقوم إلا على العدالة، واحترام كرامة الإنسان، والثقة بين الشعوب، والالتزام بالقانون الدولي.
وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل تقديم نموذج يقوم على الاعتدال والثبات والانفتاح، وعلى الدفاع عن الإنسان والمقدسات والسلام، ليبقى صوتًا حاضرًا في المجتمع الدولي من أجل منطقة ينعم فيها جميع أبنائها بالأمن والعدالة والكرامة، بعيدًا عن الحروب والكراهية والتطرف.
وثمّن المركز في بيان موقع من المدير العام للمركز الأب الدكتور رفعت بدر، بصورة خاصة، تأكيد جلالة الملك أن الأردن يواصل حماية المسيحية، بجماعاتها وإرثها، في أرضها التاريخية، وهي رسالة تعبّر عن الدور الأردني المتجذر في صون الحضور المسيحي في المشرق، والحفاظ على هويته وتراثه، وتعزيز نموذج العيش المشترك والأخوّة بين المسلمين والمسيحيين. كما أشاد المركز بما قاله جلالة الملك حول "الدفاع عن الصورة الحقيقية للاسلام في وجه أصوات الكراهية" وهو ما وصفه المركز الكاثوليكي بالتوازن الهاشمي بين الكفتين ، ففي الكفة الاولى حماية المسيحيين وفي الكفة الثانية الدفاع عن الصورة الحقيقية للاسلام.
و أكد المركز أهمية ما شدد عليه جلالة الملك بشأن مواصلة الأردن حمل مسؤولية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني، وهو موقف يشكّل ضمانة أساسية لحماية هوية المدينة المقدسة ومقدساتها، وصون حقوق الكنائس والجماعات المسيحية فيها.
وعبّر المركز عن تقديره للموقف الواضح الذي حمله الخطاب تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة والضفة الغربية، والتأكيد على ضرورة وقف دوامة العنف والتهجير، ودعم صمود الفلسطينيين، والوصول إلى سلام عادل يحفظ الحقوق والكرامة الإنسانية، بدل استمرار منطق الحرب وفرض الوقائع بالقوة.
ورأى المركز الكاثوليكي أن تأكيد جلالة الملك أن القوة العسكرية لا تستطيع أن تصنع حلولًا حقيقية أو تبني سلامًا، يحمل رسالة أخلاقية وإنسانية يحتاج العالم اليوم إلى الإصغاء إليها، فالسلام الحقيقي لا يقوم إلا على العدالة، واحترام كرامة الإنسان، والثقة بين الشعوب، والالتزام بالقانون الدولي.
وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل تقديم نموذج يقوم على الاعتدال والثبات والانفتاح، وعلى الدفاع عن الإنسان والمقدسات والسلام، ليبقى صوتًا حاضرًا في المجتمع الدولي من أجل منطقة ينعم فيها جميع أبنائها بالأمن والعدالة والكرامة، بعيدًا عن الحروب والكراهية والتطرف.









