زياد النخالة يحدد ملامح العام الرابع لطوفان الاقصى ويرسم استراتيجية الصمود
كشف الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة عن ملامح المرحلة القادمة مؤكدا ان العام الرابع لمعركة طوفان الاقصى سيكون عنوانا للثبات وافشال كافة المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية. واشار النخالة في حديثه الى ان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بارضه وحقوقه التاريخية رغم مرور سنوات من الحرب والدمار والحصار الشامل.
وبين ان معركة طوفان الاقصى جاءت كرد فعل طبيعي على سياسات الاحتلال التي سبقت المواجهة والمتمثلة في الحصار الخانق على قطاع غزة وعمليات الاغتيال والاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى وتوسيع الاستيطان. واوضح ان الفلسطينيين دخلوا العام الرابع من الحرب في ظل ظروف انسانية بالغة الصعوبة مع تصاعد عمليات القتل والتهجير القسري.
واكد ان المقاومة تعاملت بكل ايجابية مع كافة المبادرات والمقترحات الدولية لوقف اطلاق النار لكنها اصطدمت بتعنت الاحتلال واصراره على توسيع العدوان نحو الضفة الغربية. وشدد على ان هذا السلوك يعكس نوايا الاحتلال المبيتة لمواصلة مشروعه الرامي الى تقويض الوجود الفلسطيني.
محطات الصمود ووحدة الميدان
واستعرض النخالة حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني مشيرا الى ان اعداد الشهداء والجرحى تعكس بشاعة الحرب المستمرة. واضاف ان المقاومة تفتخر بدماء قادتها الذين ارتقوا في مختلف الجبهات من غزة الى لبنان مؤكدا ان هؤلاء القادة يمثلون رمزا للكرامة والرفض المطلق للخضوع.
وتابع ان المقاومة اللبنانية قدمت تضحيات جسيمة الى جانب غزة كما اشاد بالدور اليمني المؤثر في مسار المواجهة الحالي. واكد ان وحدة قوى المقاومة هي الضمانة الوحيدة لافشال مشاريع الاحتلال وحلفائه الذين يسعون لفرض واقع جديد على الارض.
وبين ان المرحلة المقبلة تتطلب ترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد الجهود السياسية والميدانية لمواجهة التحديات الوجودية. واوضح ان الوفد المفاوض الفلسطيني يعمل وفق رؤية وطنية موحدة تهدف الى حماية المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
الاولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة
وكشف عن اولويات الحركة في الفترة القادمة والتي ترتكز بشكل اساسي على تعزيز صمود الناس وتوفير مقومات الحياة في ظل الحصار. واضاف ان الجهاد الاسلامي ستواصل التنسيق الكامل مع كافة الفصائل وعلى راسها كتائب القسام لضمان استمرار زخم المقاومة.
واكد ان الحركة متمسكة بمواصلة الكفاح بكل الوسائل المتاحة طالما استمر المشروع الصهيوني في استهداف الارض والانسان. وشدد على ان التاريخ لن يرحم من يتخاذل عن نصرة الحق الفلسطيني في هذه اللحظة الفارقة.
واختتم النخالة بتجديد العهد للشهداء والجرحى والاسرى مؤكدا ان الشعب الفلسطيني لن يغادر ارضه مهما بلغت الضغوط. واضاف ان الدعم العربي والاسلامي يظل ركيزة اساسية في معركة التحرر الوطني التي يخوضها الفلسطينيون اليوم.









