بين تبرير "المستودع الخارجي" وواقع الغرف المتهالكة.. صورة كرفان تعيد فتح ملف البنية التحتية لمدارس المفرق
الوقائع الإخباري - وضعت صورة متداولة لـ "كرفان" متنقل داخل ساحة مدرسة ثغرة الجب الثانوية للبنين في محافظة المفرق واقع البنية التحتية للمدارس الحكومية في دائرة المساءلة الشعبية، بعدما أثارت الحادثة تساؤلات حادة حول جاهزية المرافق التعليمية ومعايير إدارة البيئة المدرسية.
أهالي البلدة عبّروا عن استهجانهم البالغ لدخول هياكل متنقلة ومسبقة الصنع إلى حرم المدرسة، مشيرين إلى أن المشهد يعكس خللاً بنيوياً لا يتوقف عند حدود وظيفة الكرفان؛ بل يمتد إلى واقع الغرف الصفية القائمة التي يصفونها بأنها "ليست بأفضل حالاً" وتعاني من الاكتظاظ وتراجع مستويات الصيانة والتجهيز.
وطرح أولياء الأمور تساؤلات مشروعة حيال قدرة وزارة التربية والتعليم على إدارة ملف الأبنية؛ مؤكدين أنه حتى في حال صحّت الرواية بأنه لا يُستخدم للتدريس، فإن عجز مديرية التربية عن تشييد مستودع إسمنتي أصولي لحفظ المستلزمات بدلاً من وضع كرفانات تبرعات في الساحات، يمثل مؤشراً على بطء التدخلات الخدمية وغياب الرؤية الميدانية الشاملة.
في المقابل، دافعت مديرة مديرية التربية والتعليم عن الإجراء، مؤكدة أن الكرفان المعني لا يُستخدم إطلاقاً كغرفة صفية للطلبة، وإنما وُضع كـ "مستودع خارجي" لتخزين المواد والمستلزمات المدرسية بصورة مؤقتة لتلبية متطلبات العمل.
وربطت مسؤولة التربية معالجة أزمة المرافق بالمستقبل البعيد؛ كاشفة عن رصد غرف صفية إضافية جديدة للمدرسة ولكن ضمن خطة العام 2027؛ وهو الرد الذي يراه مجتمع ثغرة الجب حلاً مؤجلاً لا يجيب عن الاحتياجات الراهنة للطلبة، ويبقي ملف صيانة البيئة المدرسية الحالية مفتوحاً على تساؤلات السلامة العامة والكرامة التعليمية.









