تحركات دبلوماسية مكثفة بين عمان ودمشق لاحتواء التوترات الاقليمية
اجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني لبحث سبل وقف التصعيد في جنوب سوريا وتعزيز الاستقرار الاقليمي. وشدد الطرفان خلال المباحثات على اهمية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وضرورة مواصلة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الامنية الراهنة التي تهدد المنطقة.
واكد الصفدي خلال الاتصال وقوف الاردن الثابت الى جانب سوريا في مساعيها الرامية لاستعادة الامن وتجاوز التحديات الاقتصادية والسياسية. وبين الوزيران ان الاعتداءات المتكررة على الاراضي السورية تمثل خرقا صارخا للقوانين الدولية وتشكل خطرا مباشرا على السلم والاستقرار في الجوار.
واوضح الجانبان رفضهما القاطع لاي محاولات خارجية تهدف الى زعزعة امن واستقرار سوريا. واشار الصفدي الى التزام المملكة بدعم جهود اعادة البناء في سوريا بما يضمن عودة الحياة الى طبيعتها وتحقيق الامن المستدام للشعب السوري الشقيق.
تنسيق مشترك لمواجهة التحديات الامنية
وادان الوزيران في سياق متصل الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية. واكد الصفدي والشيباني على تضامنهما الكامل مع الرياض في اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على اراضيها ضد اي تهديدات خارجية.
واشار الجانبان الى ضرورة توحيد الجهود الدبلوماسية للحد من التوترات المتصاعدة في المنطقة. واضافا ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف التواصل لضمان تنسيق المواقف ازاء القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
وخلص الوزيران الى الاتفاق على عقد لقاء مباشر في القريب العاجل لاستكمال النقاشات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي. ومتابعة الخطوات العملية التي من شانها خدمة المصالح العليا للبلدين وتعزيز الامن في المنطقة.









