الخرابشة يتفقد مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة وتقديرات الموارد تصل إلى 9.4 مليون طن
الوقائع الإخباري - # الخرابشة يتفقد مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة وتقديرات الموارد تصل إلى 9.4 مليون طن
تفقد وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور صالح الخرابشة، الاثنين، مشروع تعدين وتطوير النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة جنوب المملكة، الذي تنفذه شركة وادي عربة للمعادن، للاطلاع على سير الأعمال الاستكشافية ومراحل إنشاء مصنع الإنتاج التجريبي.
ورافق الخرابشة في الزيارة أعضاء لجنتي الطاقة والثروة المعدنية في مجلسي الأعيان والنواب، برئاسة رئيس لجنة الطاقة في مجلس الأعيان المهندس فاروق الحياري، حيث اطلع الوفد على نتائج الدراسات الجيولوجية وأعمال الاستكشاف والحفر وتقديرات الموارد المعدنية والخطط المستقبلية لتطوير المشروع.
وقال الخرابشة إن مشروع أبو خشيبة يعد من المشاريع الواعدة في قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن تطوير خام النحاس والمعادن المصاحبة يأتي ضمن جهود الحكومة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية الوطنية، وتعزيز مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، واستقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، انسجامًا مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد أهمية الانتقال التدريجي من مرحلة الاستكشاف إلى تقييم الموارد المعدنية وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، وصولًا إلى الإنتاج التجاري، وفق أسس علمية وفنية ومعايير دولية معتمدة.
وأوضح أن اتفاقية استكشاف وتطوير النحاس الموقعة مع شركة وادي عربة للمعادن تعد الأولى من نوعها في الأردن، مؤكدًا ضرورة مواصلة تنفيذ البرامج الاستكشافية والتطويرية وفق الاتفاقية وخطط العمل المعتمدة.
من جانبه، استعرض مدير عام الشركة، هاني الأسمر، نتائج الأعمال الفنية والدراسات الاستكشافية التي شملت المسوحات الجيولوجية والجيوكيميائية والجيوفيزيائية، والاستشعار عن بعد، وحفر الخنادق والآبار الاستكشافية، إلى جانب الفحوصات المخبرية والتجارب المعدنية لتقييم خام النحاس والذهب في منطقة المشروع.
وأوضح الأسمر أن التقدير الداخلي للشركة للموارد المعدنية بلغ نحو 20.9 مليون طن من الخام، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدّر تقييم فني مستقل الموارد بنحو 9.4 مليون طن، بمتوسط تركيز يبلغ نحو 0.50%، بما يعادل قرابة 46 ألف طن من النحاس.
وأشار إلى أن هذه التقديرات تستند إلى الدراسات المنفذة حتى الآن، وأن أعمال الحفر غطت جزءًا أوليًا من المساحات الحاملة لتمعدنات النحاس، ما يتيح مواصلة الاستكشاف وتحديث تقديرات الموارد في ضوء نتائج الحفر المستقبلية.
وبين أن الأعمال المنجزة خلال الشهر الحالي شملت تحليل 659 عينة جيوكيميائية، وتنفيذ 53 خندقًا استكشافيًا، وحفر 65 بئرًا، إلى جانب إجراء تجارب مخبرية ومعدنية تضمنت اختبارات الاستخلاص والترشيح باستخدام تقنيات مختلفة.
وأضاف أن خطة العمل للمرحلة المقبلة تمتد على مدار 24 شهرًا، وتتضمن حفر أكثر من 120 بئرًا استكشافيًا باستخدام الحفر اللبي الماسي، بهدف توسيع نطاق المناطق المدروسة وتحسين النماذج الجيولوجية ثلاثية الأبعاد ورفع مستوى الثقة في تصنيف الموارد المعدنية، تمهيدًا لإعداد دراسة جدوى نهائية للمشروع.
وفيما يتعلق بمصنع الإنتاج التجريبي، أوضح الأسمر أن الشركة تعمل على إنشائه لاختبار الخصائص الفنية والمعدنية للخامات، وتحديد كفاءة عمليات المعالجة والاستخلاص، وتوفير البيانات اللازمة لتصميم مصنع الإنتاج التجاري مستقبلًا.
وأشار إلى أن الاختبارات المعدنية الأولية أظهرت مؤشرات على إمكانية استخلاص النحاس من الخامات المؤكسدة، لا سيما المعادن الحاملة للنحاس مثل المالاكيت والكريزوكولا، مبينًا أن بعض الاختبارات المخبرية سجلت نسب استخلاص تجاوزت 99% في ظروف تشغيلية محددة، مع الحاجة إلى استكمال التجارب للتحقق من كفاءة المعالجة وجدواها الاقتصادية.
وقال إن الشركة حددت مواقع تحتوي على خام النحاس القابل للاستخراج الأولي، بتقديرات تشير إلى نحو 400 ألف طن من الخام، بمتوسط تركيز يقارب 1%، لتشكل أساسًا أوليًا لدراسة التشغيل التجريبي والتوسع مستقبلًا.
واستعرضت الشركة كذلك التصورات الأولية للعوائد الاقتصادية المتوقعة، مشيرة إلى أن حصة الحكومة من إجمالي الربح قد تتراوح بين 48% و50%، وفق تقديرات مرتبطة بفرضيات الإنتاج والأسعار والتكاليف، وقابلة للتحديث في ضوء نتائج دراسات الجدوى النهائية.
وشملت الجولة موقع إنشاء مصنع الإنتاج التجريبي ومواقع الحفر الاستكشافي في القطاعين الثاني والثالث من منطقة المشروع، حيث اطلع الوفد على الأعمال الإنشائية وخطط تشوين الخام ووحدات المعالجة المقترحة، وأعمال الحفر اللبي الماسي والعينات المستخرجة.
وأكد الأسمر أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، وتوفير فرص التدريب والتأهيل والتشغيل لأبناء المنطقة، ودعم الموردين والخدمات المحلية، والالتزام بمتطلبات الاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أكد الحياري أهمية التوسع في مشاريع الاستثمار والتعدين بمختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن الزيارة تهدف إلى متابعة مستجدات أعمال التنقيب والاستكشاف، لا سيما المتعلقة بالنحاس والذهب، ودور هذه المشاريع في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ورفع القيمة المضافة.
وأشاد أعضاء لجنة الطاقة في مجلس الأعيان بجهود الشركة والكوادر الوطنية العاملة في المشروع، مؤكدين حرص المجلس على دعم الجهود التشريعية والرقابية التي تسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين وتسريع الانتقال من الاستكشاف إلى الإنتاج.
بدورهم، أكد أعضاء لجنة الطاقة في مجلس النواب أهمية متابعة تطور المشاريع التعدينية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحفيز الاستثمار في المحافظات، مع ضرورة الالتزام بالمتطلبات الفنية والبيئية وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المعدنية.
واستعرضت الشركة خطط تطوير القدرات الوطنية في قطاع التعدين، بما في ذلك إنشاء مركز تدريب مهني متخصص بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، لتأهيل الكوادر المحلية وتزويدها بالمهارات اللازمة للعمل في الأنشطة التعدينية والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب خطط استكمال الحفر والاستكشاف وتحديث تقديرات الموارد والدراسات البيئية والفنية والاقتصادية، وتطوير مصنع الإنتاج التجريبي تمهيدًا للمراحل اللاحقة من المشروع.
ملاحظة تحريرية قبل النشر: أبقيت تقديرات الموارد والعوائد ونسب الاستخلاص منسوبة إلى الشركة أو الدراسات المشار إليها، لأنها تقديرات أولية وليست نتائج إنتاج تجاري مؤكدة. ويُستحسن التحقق من تاريخ بدء سريان الاتفاقية التنفيذية، ومن أن عبارة «خلال الشهر الحالي» تتوافق مع تاريخ نشر الخبر.
تفقد وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور صالح الخرابشة، الاثنين، مشروع تعدين وتطوير النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة جنوب المملكة، الذي تنفذه شركة وادي عربة للمعادن، للاطلاع على سير الأعمال الاستكشافية ومراحل إنشاء مصنع الإنتاج التجريبي.
ورافق الخرابشة في الزيارة أعضاء لجنتي الطاقة والثروة المعدنية في مجلسي الأعيان والنواب، برئاسة رئيس لجنة الطاقة في مجلس الأعيان المهندس فاروق الحياري، حيث اطلع الوفد على نتائج الدراسات الجيولوجية وأعمال الاستكشاف والحفر وتقديرات الموارد المعدنية والخطط المستقبلية لتطوير المشروع.
وقال الخرابشة إن مشروع أبو خشيبة يعد من المشاريع الواعدة في قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن تطوير خام النحاس والمعادن المصاحبة يأتي ضمن جهود الحكومة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية الوطنية، وتعزيز مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، واستقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، انسجامًا مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد أهمية الانتقال التدريجي من مرحلة الاستكشاف إلى تقييم الموارد المعدنية وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، وصولًا إلى الإنتاج التجاري، وفق أسس علمية وفنية ومعايير دولية معتمدة.
وأوضح أن اتفاقية استكشاف وتطوير النحاس الموقعة مع شركة وادي عربة للمعادن تعد الأولى من نوعها في الأردن، مؤكدًا ضرورة مواصلة تنفيذ البرامج الاستكشافية والتطويرية وفق الاتفاقية وخطط العمل المعتمدة.
من جانبه، استعرض مدير عام الشركة، هاني الأسمر، نتائج الأعمال الفنية والدراسات الاستكشافية التي شملت المسوحات الجيولوجية والجيوكيميائية والجيوفيزيائية، والاستشعار عن بعد، وحفر الخنادق والآبار الاستكشافية، إلى جانب الفحوصات المخبرية والتجارب المعدنية لتقييم خام النحاس والذهب في منطقة المشروع.
وأوضح الأسمر أن التقدير الداخلي للشركة للموارد المعدنية بلغ نحو 20.9 مليون طن من الخام، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدّر تقييم فني مستقل الموارد بنحو 9.4 مليون طن، بمتوسط تركيز يبلغ نحو 0.50%، بما يعادل قرابة 46 ألف طن من النحاس.
وأشار إلى أن هذه التقديرات تستند إلى الدراسات المنفذة حتى الآن، وأن أعمال الحفر غطت جزءًا أوليًا من المساحات الحاملة لتمعدنات النحاس، ما يتيح مواصلة الاستكشاف وتحديث تقديرات الموارد في ضوء نتائج الحفر المستقبلية.
وبين أن الأعمال المنجزة خلال الشهر الحالي شملت تحليل 659 عينة جيوكيميائية، وتنفيذ 53 خندقًا استكشافيًا، وحفر 65 بئرًا، إلى جانب إجراء تجارب مخبرية ومعدنية تضمنت اختبارات الاستخلاص والترشيح باستخدام تقنيات مختلفة.
وأضاف أن خطة العمل للمرحلة المقبلة تمتد على مدار 24 شهرًا، وتتضمن حفر أكثر من 120 بئرًا استكشافيًا باستخدام الحفر اللبي الماسي، بهدف توسيع نطاق المناطق المدروسة وتحسين النماذج الجيولوجية ثلاثية الأبعاد ورفع مستوى الثقة في تصنيف الموارد المعدنية، تمهيدًا لإعداد دراسة جدوى نهائية للمشروع.
وفيما يتعلق بمصنع الإنتاج التجريبي، أوضح الأسمر أن الشركة تعمل على إنشائه لاختبار الخصائص الفنية والمعدنية للخامات، وتحديد كفاءة عمليات المعالجة والاستخلاص، وتوفير البيانات اللازمة لتصميم مصنع الإنتاج التجاري مستقبلًا.
وأشار إلى أن الاختبارات المعدنية الأولية أظهرت مؤشرات على إمكانية استخلاص النحاس من الخامات المؤكسدة، لا سيما المعادن الحاملة للنحاس مثل المالاكيت والكريزوكولا، مبينًا أن بعض الاختبارات المخبرية سجلت نسب استخلاص تجاوزت 99% في ظروف تشغيلية محددة، مع الحاجة إلى استكمال التجارب للتحقق من كفاءة المعالجة وجدواها الاقتصادية.
وقال إن الشركة حددت مواقع تحتوي على خام النحاس القابل للاستخراج الأولي، بتقديرات تشير إلى نحو 400 ألف طن من الخام، بمتوسط تركيز يقارب 1%، لتشكل أساسًا أوليًا لدراسة التشغيل التجريبي والتوسع مستقبلًا.
واستعرضت الشركة كذلك التصورات الأولية للعوائد الاقتصادية المتوقعة، مشيرة إلى أن حصة الحكومة من إجمالي الربح قد تتراوح بين 48% و50%، وفق تقديرات مرتبطة بفرضيات الإنتاج والأسعار والتكاليف، وقابلة للتحديث في ضوء نتائج دراسات الجدوى النهائية.
وشملت الجولة موقع إنشاء مصنع الإنتاج التجريبي ومواقع الحفر الاستكشافي في القطاعين الثاني والثالث من منطقة المشروع، حيث اطلع الوفد على الأعمال الإنشائية وخطط تشوين الخام ووحدات المعالجة المقترحة، وأعمال الحفر اللبي الماسي والعينات المستخرجة.
وأكد الأسمر أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، وتوفير فرص التدريب والتأهيل والتشغيل لأبناء المنطقة، ودعم الموردين والخدمات المحلية، والالتزام بمتطلبات الاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أكد الحياري أهمية التوسع في مشاريع الاستثمار والتعدين بمختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن الزيارة تهدف إلى متابعة مستجدات أعمال التنقيب والاستكشاف، لا سيما المتعلقة بالنحاس والذهب، ودور هذه المشاريع في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ورفع القيمة المضافة.
وأشاد أعضاء لجنة الطاقة في مجلس الأعيان بجهود الشركة والكوادر الوطنية العاملة في المشروع، مؤكدين حرص المجلس على دعم الجهود التشريعية والرقابية التي تسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين وتسريع الانتقال من الاستكشاف إلى الإنتاج.
بدورهم، أكد أعضاء لجنة الطاقة في مجلس النواب أهمية متابعة تطور المشاريع التعدينية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحفيز الاستثمار في المحافظات، مع ضرورة الالتزام بالمتطلبات الفنية والبيئية وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المعدنية.
واستعرضت الشركة خطط تطوير القدرات الوطنية في قطاع التعدين، بما في ذلك إنشاء مركز تدريب مهني متخصص بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، لتأهيل الكوادر المحلية وتزويدها بالمهارات اللازمة للعمل في الأنشطة التعدينية والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب خطط استكمال الحفر والاستكشاف وتحديث تقديرات الموارد والدراسات البيئية والفنية والاقتصادية، وتطوير مصنع الإنتاج التجريبي تمهيدًا للمراحل اللاحقة من المشروع.
ملاحظة تحريرية قبل النشر: أبقيت تقديرات الموارد والعوائد ونسب الاستخلاص منسوبة إلى الشركة أو الدراسات المشار إليها، لأنها تقديرات أولية وليست نتائج إنتاج تجاري مؤكدة. ويُستحسن التحقق من تاريخ بدء سريان الاتفاقية التنفيذية، ومن أن عبارة «خلال الشهر الحالي» تتوافق مع تاريخ نشر الخبر.









