"الأردنية" في المرتبة السابعة عربيا بالأثر البحثي والثالثة بتأثير مجلاتها العلمية

"الأردنية" في المرتبة السابعة عربيا بالأثر البحثي والثالثة بتأثير مجلاتها العلمية
الوقائع الإخباري-حلت الجامعة الأردنية في المرتبة السابعة بين الجامعات والمؤسسات العربية من حيث "الأثر البحثي" للمؤلفين المنتسبين إليها، وفي المرتبة الثالثة من حيث تأثير المجلات العلمية الصادرة عنها، وفق التقرير السنوي الحادي عشر لمعامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية "آرسيف Arcif" لعام 2026.

وبلغ إجمالي الاستشهادات التي حققها المؤلفون المنتسبون للجامعة 10870، من 2301 مقال مستشهد به، فيما حققت مجلاتها العلمية 20722 استشهادا من 3555 مقالا، بمتوسط 5.83 استشهاد للمقالة الواحدة.

وحقق الأردن المرتبتين السابعة والثامنة في المؤشر الأول، إذ جاءت جامعة اليرموك في المرتبة الثامنة بـ10692 استشهادا من 2073 مقالا مستشهدا به.

وأظهر التقرير، الذي يعد إحدى مبادرات قاعدة بيانات "معرفة" للإنتاج والمحتوى العلمي العربي، أن أعلى عشر جامعات ومؤسسات بحثية من حيث عدد الاستشهادات تنتمي إلى ست دول عربية، هي: مصر والعراق والسعودية والأردن والجزائر وفلسطين.

وتستند نتائج التقرير إلى مؤشرين رئيسيين: يقيس الأول حجم الإنتاج والتأثير الذي يحققه المؤلفون المنتسبون إلى الجامعات والمؤسسات البحثية، من حيث الاستشهادات بأبحاثهم المنشورة باللغة العربية، وشمل 1448 جامعة ومؤسسة.

ويشمل المؤشر الثاني ترتيب الجامعات والمؤسسات بوصفها جهات ناشرة للإنتاج العلمي والبحثي باللغة العربية من خلال المجلات الصادرة عنها، وفق عدد الاستشهادات بالمقالات المنشورة في هذه المجلات، وبلغ عددها 519 جامعة ومؤسسة.

وفي نتائج المؤشر الأول، تصدرت جامعة عين شمس في مصر القائمة بـ20653 استشهادا من 3926 مقالا، تلتها جامعة بغداد في العراق بـ18980 استشهادا من 6456 مقالا، ثم جامعة الملك سعود في السعودية بـ14752 استشهادا من 2787 مقالا.

وجاءت جامعة العاصمة (حلوان سابقا) في المرتبة الرابعة بـ13936 استشهادا من 3588 مقالا، وجامعة القاهرة خامسة بـ12643 استشهادا من 3119 مقالا، وجامعة الأزهر سادسة بـ12384 استشهادا من 3174 مقالا، وجميعها في مصر.

وحصلت جامعة أسيوط على المرتبة التاسعة بـ10328 استشهادا من 2351 مقالا، وجامعة بنها على المرتبة العاشرة بـ10122 استشهادا من 1867 مقالا.

وفي نتائج المؤشر الثاني، حافظت جامعة عين شمس على المرتبة الأولى بـ30799 استشهادا من 5453 مقالا، بمتوسط 5.65 استشهاد للمقالة، تلتها جامعة القاهرة بـ20919 استشهادا من 4196 مقالا، بمتوسط 4.99.

وجاءت جامعة بغداد رابعة بـ20159 استشهادا من 6670 مقالا، وجامعة قاصدي مرباح ورقلة في الجزائر خامسة بـ18149 استشهادا من 3329 مقالا، وجامعة أسيوط سادسة بـ17903 استشهادا من 3543 مقالا.

وحلت جامعة سوهاج في المرتبة السابعة بـ16552 استشهادا من 2156 مقالا، بمتوسط 7.68 استشهاد للمقالة، والجامعة الإسلامية في غزة بفلسطين ثامنة بـ14147 استشهادا من 1955 مقالا، بمتوسط 7.24.

وجاءت جامعة الشهيد حمة لخضر في الوادي بالجزائر تاسعة بـ14099 استشهادا من 4190 مقالا، وجامعة زيان عاشور في الجلفة بالجزائر عاشرة بـ13613 استشهادا من 5238 مقالا.

من جهة أخرى، أظهرت نتائج التقرير نموا ملحوظا في "الأثر البحثي" للجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية العربية.

وفحصت فرق "آرسيف" العلمية أكثر من 5600 مجلة علمية وبحثية تصدر باللغة العربية عن أكثر من 2600 هيئة علمية وبحثية، ونجحت 1303مجلات في تحقيق المعايير الـ32 المعتمدة لدى "آرسيف"، والمتوافقة مع المعايير العالمية لمعاملات التأثير الدولية.

وتصدر هذه المجلات عن 19 دولة عربية، باستثناء الصومال وجيبوتي وجزر القمر، إضافة إلى 9 دول أجنبية هي: بريطانيا وتركيا وأمريكا وماليزيا والهند وهولندا وإيران وباكستان وجنوب أفريقيا.

وتستند بيانات الاستشهادات إلى مراجعة أكثر من 1,070000 مقالة علمية منشورة في المجلات العلمية العربية، إضافة إلى بيانات 413000 مؤلف عربي، وأظهرت النتائج أن أكثر من 135000 منهم جرى الاستشهاد بإنتاجهم العلمي والأكاديمي.

وقال رئيس مبادرة معامل التأثير "آرسيف" الأستاذ الدكتور سامي الخزندار، إن "آرسيف" مشروع علمي عربي يشكل بديلا حضاريا للمؤشرات الغربية، ويسهم في إبراز الإنتاج العلمي العربي وقياس أثره البحثي.

وبين أن المشروع يخرج هذا الإنتاج من دائرة "غير المرئي" أو "المغيب" والتهميش الذي وضعته فيه المؤشرات الأجنبية، إلى دائرة "الوجود المرئي" و"المعترف به" الذي يمكن قياسه وإظهاره للمجتمعات العلمية والبحثية العربية والدولية.

وسيتم إصدار نسخة رقمية من التقرير بصيغة PDF، وإتاحتها للباحثين والأكاديميين والخبراء وصناع القرار والسياسات في مجال البحث والنشر العلمي العربي قبل نهاية العام الحالي.

ويخضع "آرسيف" لمجلس الإشراف والتنسيق الذي يتكون من ممثلين عن مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت، ولجنة الأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا)، وقاعدة بيانات "معرفة"، إضافة إلى لجنة علمية من خبراء وأكاديميين من عدة دول عربية وأجنبية، ويوفر بياناته عبر تقارير متنوعة للدول والمؤسسات والباحثين والتخصصات وغيرها من خلال منصة رقمية متطورة على الموقع الإلكتروني http://emarefa.net/arcif.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions