وزير الداخلية: جريمة كنيسة حمود غير مسبوقة بتاريخنا وأحد المنفذين كان يرفض تعليم بناته
الوقائع الإخبارية - أكد وزير الداخلية مازن الفراية، اليوم الاثنين، أن جريمة إطلاق النار الإرهابية التي استهدفت المصلين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك تُعد حادثة غير مسبوقة في تاريخ الدولة الأردنية، واصفاً إياها بأنها نتاج مباشر لفكر تكفيري متطرف ودخيل على ثقافة المجتمع وأخلاقه.
وكشف الفراية عن بعض الملامح الفكرية المتشددة للجناة، مشيراً إلى أن أحد المنفذين يحمل فكراً ظلامياً تكفيرياً متجذراً، وكان يرفض حتى إرسال بناته إلى المدارس لتلقي التعليم، ما يعكس حجم العزلة والانحراف الأيديولوجي الذي تغلغل في عقول عناصر هذه الخلية.
وأوضح وزير الداخلية أن استكمال إجراءات التحقيق الرسمية والتوسع في استجواب الجناة يرتبط حالياً بتطورات حالتهم الصحية وتلقيهم العلاج اللازم إثر إصابتهم خلال الاشتباك الأمني، مؤكداً أن الدولة الأردنية لن تتوانى عن كشف جميع الملابسات المرتبطة بالاعتداء وتفكيك كافة تفاصيله.
وشدد الفراية على أن العملية الأمنية التي نفذتها الأجهزة المختصة كانت نوعية ودقيقة وجرت في ظروف وتضاريس معقدة، مجدداً التأكيد على أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وتقديمهم للمساءلة القانونية الصارمة دون أي تهاون.
واختتم وزير الداخلية بالتأكيد على أن دحر الإرهاب لا يتوقف عند ضبط المنفذين الميدانيين، بل يقتضي استئصال الجذور التي تغذي التطرف، وتجفيف منابعه عبر معالجة أمنية وفكرية ومجتمعية شاملة تحاصر خطابات الكراهية والتحريض.
وكشف الفراية عن بعض الملامح الفكرية المتشددة للجناة، مشيراً إلى أن أحد المنفذين يحمل فكراً ظلامياً تكفيرياً متجذراً، وكان يرفض حتى إرسال بناته إلى المدارس لتلقي التعليم، ما يعكس حجم العزلة والانحراف الأيديولوجي الذي تغلغل في عقول عناصر هذه الخلية.
وأوضح وزير الداخلية أن استكمال إجراءات التحقيق الرسمية والتوسع في استجواب الجناة يرتبط حالياً بتطورات حالتهم الصحية وتلقيهم العلاج اللازم إثر إصابتهم خلال الاشتباك الأمني، مؤكداً أن الدولة الأردنية لن تتوانى عن كشف جميع الملابسات المرتبطة بالاعتداء وتفكيك كافة تفاصيله.
وشدد الفراية على أن العملية الأمنية التي نفذتها الأجهزة المختصة كانت نوعية ودقيقة وجرت في ظروف وتضاريس معقدة، مجدداً التأكيد على أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وتقديمهم للمساءلة القانونية الصارمة دون أي تهاون.
واختتم وزير الداخلية بالتأكيد على أن دحر الإرهاب لا يتوقف عند ضبط المنفذين الميدانيين، بل يقتضي استئصال الجذور التي تغذي التطرف، وتجفيف منابعه عبر معالجة أمنية وفكرية ومجتمعية شاملة تحاصر خطابات الكراهية والتحريض.








