وزير الداخلية: إجراءات قاسية قادمة.. ولا تسامح مع معلم أو إمام يبث الكراهية والتطرف

وزير الداخلية: إجراءات قاسية قادمة.. ولا تسامح مع معلم أو إمام يبث الكراهية والتطرف


الوقائع الإخبارية -  أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيق إجراءات قاسية وحازمة للتعامل مع جذور الفكر المتطرف عقب الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك، قاطعاً بعدم وجود أي تسامح مع كل من يحمل أفكاراً متشددة أو يروّج للكراهية ضد الآخر داخل المجتمع.

وشدد الفراية، خلال استضافته عبر برنامج (صوت المملكة)، على أن الدولة لن تتهاون مع أي شخص يبث أفكاراً إقصائية، سواء كان معلماً في صف دراسي أو إماماً على منبر، مبيناً أن استهداف الكنيسة والمصلين يمثل منعطفاً خطيراً و"له ما بعده"، ويتطلب تحركاً شاملاً يعالج المظاهر السلبية في التعليم والمساجد والجامعات ومنصات التواصل الاجتماعي.

وانتقد وزير الداخلية الاستراتيجيات والسياسات السابقة المتبعة في ملف الوئام والتعايش، واصفاً إياها بأنها لم تحقق تقدماً ملموساً على أرض الواقع، ومؤكداً أن مواجهة التشدد لا ينبغي أن تقتصر على عقد لقاءات بروتوكولية تجمع ممثلين عن الأديان، بل تستدعي نزولاً ميدانياً لمعالجة أفكار التحريض مثل رفض الترحم على المتوفين من معتقدات أخرى.

ولفت الفراية إلى أن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية والثقافية "تحتاج إلى شغل كثير" لإعادة صياغتها بما يرسخ التنوع الديني والاجتماعي ويغرس ثقافة احترام الاختلاف وتأهيل الكوادر التدريسية، موضحاً أن الإشارة لوجود حالات تطرف لا تعني وصم المجتمع بأكمله، بل الاعتراف بوجود الخلل لمعالجته بجرأة.

وحول مسار المتابعة الأمنية، أوضح وزير الداخلية أن التحقيقات لا تزال متواصلة عبر مسارات استخبارية وتقنية معقدة لفحص شبكة العلاقات المحيطة بالمنفذين الثلاثة، وتحديد ما إذا كانت لهم ارتباطات بتنظيمات خارجية أو خلايا محلية، فضلاً عن تتبع قنوات حصولهم على الأسلحة ومن ساعدهم في التمويل أو التحريض.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions