الرواشدة يدعو الأردنيين للمشاركة في إطلاق مهرجان القراءة للجميع بقرية حمود الأحد المقبل
الوقائع الإخباري - دعا وزير الثقافة مصطفى الرواشدة المواطنين وأبناء محافظة الكرك إلى المشاركة في فعالية افتتاح الدورة العشرين من مشروع مكتبة الأسرة الأردنية، تحت عنوان «مهرجان القراءة للجميع»، والمقرر إقامتها في قرية حمود يوم الأحد المقبل، بالتزامن مع إطلاق المهرجان في مختلف محافظات المملكة.
وأكد الرواشدة أن الفعالية ستتضمن توزيع إصدارات وكتب مجانية على المشاركين، إهداءً لأرواح شهداء حمود وشهداء الوطن، في مبادرة تحمل رسائل وطنية وثقافية وإنسانية تؤكد أهمية المعرفة والثقافة في مواجهة الفكر المتطرف والعنف.
وقال الرواشدة، خلال حديثه لبرنامج «يسعد صباحك» الذي يبثه التلفزيون الأردني، إن اختيار قرية حمود لاحتضان الفعالية يحمل دلالات وطنية وثقافية وإنسانية، ويعبر عن الوفاء لأرواح الشهداء، والتأكيد على استمرار حضور الثقافة والمعرفة في مواجهة العنف والتطرف.
واستهل حديثه بالترحم على أرواح شهداء الحادث الأليم الذي شهدته القرية، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، ومشيراً إلى أن ما شهدته حمود حادثة استثنائية لا تنسجم مع قيم المجتمع الأردني وتاريخه.
وأوضح أن القرية تحتل مكانة تاريخية وثقافية مميزة، وكانت على امتداد تاريخها منارة للفكر والإبداع والتراث الأردني الأصيل، لافتاً إلى أن المدرسة التي تأسست فيها عام 1922 أسهمت في تعليم أبناء الكرك ومناطق أخرى، وشكلت محطة مهمة في مسيرة التعليم والمعرفة بالمنطقة.
وأضاف أن إقامة فعالية ثقافية تتمحور حول الكتاب والمعرفة في القرية، تمثل رسالة وفاء للشهداء، وتأكيداً على تمسك الأردنيين بالحياة وقيم التسامح والانفتاح، ورفضهم للعنف والتطرف وكل ما يتعارض مع القيم الإنسانية والدينية.
وأكد أن الفعالية، التي يشارك فيها أبناء حمود ومحافظة الكرك، ستكون مفتوحة أمام المواطنين كافة، وتتضمن توزيع الكتب والإصدارات الثقافية مجاناً، إهداءً لأرواح شهداء الأردن، وتجسيداً لمعاني التضامن الوطني والانحياز إلى المعرفة.
وشدد الرواشدة على أن الكتاب سيبقى عنواناً للنور والوعي والأمل، وأداة أساسية في بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية، مؤكداً أن الأردنيين ينحازون إلى الثقافة والمعرفة والإبداع، ويؤمنون بدورها في مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز قيم الحياة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن توجه وزارة الثقافة لتعزيز الأنشطة الثقافية في المحافظات والقرى الأردنية، وترسيخ دور الثقافة في دعم التماسك المجتمعي وإبراز الذاكرة الوطنية والقيم المشتركة بين الأردنيين.









