رئيس النواب: نجاح المجلس لا يقاس بعدد القوانين بل بجودتها وعدالتها
الوقائع الإخبارية - أكد رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة، أن المجلس أمام مسؤوليات كبيرة في دعم سيادة القانون، والوقوف في طليعة المواجهة مع الإرهاب، مشددا على أن دماء شهداء الكرك غالية وتشكل عهدا في أعناق الجميع.
وأضاف الطراونة في أولى جلسات مجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، في افتتاح أعمال الدورة، يشكل مسار عمل ونهجا يسترشد به المجلس في أداء مسؤولياته.
وقال إن اعتماد الأردن على ذاته والمضي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى يمثلان سبيلا نحو المنعة الوطنية، وفي مقدمتها المشاريع المتعلقة بالأمن المائي، مؤكدا أن الأردن، بقوة جلالة الملك وجيشه وشعبه، لن يساوم على ثوابته الراسخة.
وأشار الطراونة إلى أن مجلس النواب يجب أن يكون، كما وصفه جلالة الملك، صوت المواطن وحارس المصلحة العامة، مبينا أن المجلس يشكل أحد أعمدة نظام الحكم الدستوري، وجسرا يصل المجتمع بالدولة.
وأكد أن نجاح المجلس لا يقاس بعدد القوانين التي يقرها، بل بجودتها وعدالتها وقدرتها على معالجة مشكلات الناس، لافتا إلى أن الرقابة ليست خصومة مع الحكومة، وأن التعاون معها ليس تبعية، إذ إن لكل سلطة دورها الدستوري، والمصلحة العامة هي الحكم والميزان.
وأوضح أن المجلس سيعمل على ممارسة رقابة تتابع النتائج، وتستند إلى المعلومات وتقارير ديوان المحاسبة، وتفحص كفاءة الإنفاق وتحمي المال العام، وتربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولفت إلى أن اللجان النيابية ستكون بيوت خبرة وحوار، تدرس التشريعات وتستمع إلى المختصين، فيما تبقى أمام الكتل النيابية أولوية تشكيل مساحات للتعاون وتوحيد الرؤى حول الأولويات، مؤكدا أن الكتل ليست جدرانا تفصل بين الزملاء في المسؤولية.
وشدد الطراونة على أن هذا يمثل جوهر مسار التحديث السياسي الذي وجه إليه جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا أن من مسؤوليات المجلس أداء دوره في ترسيخ هذا المسار، وجعل التنافس بين الكتل على أساس البرامج.
وأعرب الطراونة عن تقديره للنواب الذين منحوه ثقتهم، مؤكدا أن له عليهم عهد الوفاء، كما أعرب عن محبته واحترامه لجميع النواب الذين لم يمنحوه أصواتهم، مشيرا إلى أن اختلاف الخيارات حق ديمقراطي أصيل لا ينتقص من الزمالة ولا يمس وحدة المقصد.
كما شكر النائبين سليمان الزبن ومجحم الصقور على التنافس على موقع رئاسة المجلس، مؤكدا أنه سيكون على مسافة واحدة من الجميع، وحريصا على حرية الرأي وصون حق الاختلاف، واستكمال مسيرة رؤساء المجالس السابقين وتقدير جهودهم.
وأشار إلى أن الأردن يمضي في مسار ديمقراطي تدعمه حكمة القيادة الهاشمية وتنسجم معه مؤسسات الدولة.
وأضاف الطراونة في أولى جلسات مجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، في افتتاح أعمال الدورة، يشكل مسار عمل ونهجا يسترشد به المجلس في أداء مسؤولياته.
وقال إن اعتماد الأردن على ذاته والمضي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى يمثلان سبيلا نحو المنعة الوطنية، وفي مقدمتها المشاريع المتعلقة بالأمن المائي، مؤكدا أن الأردن، بقوة جلالة الملك وجيشه وشعبه، لن يساوم على ثوابته الراسخة.
وأشار الطراونة إلى أن مجلس النواب يجب أن يكون، كما وصفه جلالة الملك، صوت المواطن وحارس المصلحة العامة، مبينا أن المجلس يشكل أحد أعمدة نظام الحكم الدستوري، وجسرا يصل المجتمع بالدولة.
وأكد أن نجاح المجلس لا يقاس بعدد القوانين التي يقرها، بل بجودتها وعدالتها وقدرتها على معالجة مشكلات الناس، لافتا إلى أن الرقابة ليست خصومة مع الحكومة، وأن التعاون معها ليس تبعية، إذ إن لكل سلطة دورها الدستوري، والمصلحة العامة هي الحكم والميزان.
وأوضح أن المجلس سيعمل على ممارسة رقابة تتابع النتائج، وتستند إلى المعلومات وتقارير ديوان المحاسبة، وتفحص كفاءة الإنفاق وتحمي المال العام، وتربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولفت إلى أن اللجان النيابية ستكون بيوت خبرة وحوار، تدرس التشريعات وتستمع إلى المختصين، فيما تبقى أمام الكتل النيابية أولوية تشكيل مساحات للتعاون وتوحيد الرؤى حول الأولويات، مؤكدا أن الكتل ليست جدرانا تفصل بين الزملاء في المسؤولية.
وشدد الطراونة على أن هذا يمثل جوهر مسار التحديث السياسي الذي وجه إليه جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا أن من مسؤوليات المجلس أداء دوره في ترسيخ هذا المسار، وجعل التنافس بين الكتل على أساس البرامج.
وأعرب الطراونة عن تقديره للنواب الذين منحوه ثقتهم، مؤكدا أن له عليهم عهد الوفاء، كما أعرب عن محبته واحترامه لجميع النواب الذين لم يمنحوه أصواتهم، مشيرا إلى أن اختلاف الخيارات حق ديمقراطي أصيل لا ينتقص من الزمالة ولا يمس وحدة المقصد.
كما شكر النائبين سليمان الزبن ومجحم الصقور على التنافس على موقع رئاسة المجلس، مؤكدا أنه سيكون على مسافة واحدة من الجميع، وحريصا على حرية الرأي وصون حق الاختلاف، واستكمال مسيرة رؤساء المجالس السابقين وتقدير جهودهم.
وأشار إلى أن الأردن يمضي في مسار ديمقراطي تدعمه حكمة القيادة الهاشمية وتنسجم معه مؤسسات الدولة.









