مركز "وسم" يتوقع موجات مطرية شديدة تؤثر على الأردن والمنطقة
الوقائع الإخبارية - أصدر مركز "وسم" الإقليمي النشرة الجوية المناخية لشهر تشرين الثاني (نوفمبر)، متوقعاً استمرار تدفق الحالات الماطرة الغزيرة وتسجيل درجات حرارة أبرد من المعتاد في بلاد الشام والجزيرة العربية والعراق، استناداً إلى بيانات نموذجه المناخي المطوّر القائم على فترات التشابه الإحصائية.
بلاد الشام: منخفضات شتوية متكاملة
وأوضح التقرير أن منطقة بلاد الشام، بما فيها الأردن، ستشهد حالات مطرية متعاقبة تتخذ شكل "منخفضات جوية شتوية متكاملة"، وهو ما يُعد سلوكاً مناخياً غير معتاد بالنسبة لهذا الوقت من العام. وتتركز ذروة هذه المنخفضات حول منتصف الشهر الحالي، إضافة إلى الأسبوع الأخير منه، مترافقة مع انخفاض حاد في درجات الحرارة.
الجزيرة العربية والعراق: أمطار شديدة وتوسع إقليمي
وعلى صعيد الجزيرة العربية والعراق، كشف المركز عن اتساع نطاق الأمطار الغزيرة لتصل ذروتها بدءاً من الأسبوع الثاني وحول منتصف الشهر، لتشمل وسط السعودية وشرقها وشمالها، والكويت وقطر والبحرين وسواحل مكة المكرمة. ومن المتوقع أن تستقر الأجواء مؤقتاً بعد منتصف الشهر مع ارتفاع في الحرارة، قبل أن تعاود الهطولات الشديدة نشاطها في الثلث الأخير وسط أجواء أشد برودة.
المنظومة الجوية وظاهرة النينيو
وأرجع مركز "وسم" هذه الاضطرابات الجوية إلى تمركز مرتفع جوي فوق القارة الأوروبية وشمال إفريقيا وتراجع المرتفع السيبيري، مما يسمح بدفع موجات استوائية رطبة نحو المنطقة، وينتج عنه اندماج بين منخفضات البحر المتوسط الباردة وامتداد عالي الفعالية لمنخفض البحر الأحمر. وأشار التقرير إلى أن تسجِيل ظاهرة "النينيو" لمستويات قياسية وتوقع وصولها للذروة نهاية كانون الأول القادم يعزز من قوة الحالات المطرية في الشرق الأوسط.
بلاد الشام: منخفضات شتوية متكاملة
وأوضح التقرير أن منطقة بلاد الشام، بما فيها الأردن، ستشهد حالات مطرية متعاقبة تتخذ شكل "منخفضات جوية شتوية متكاملة"، وهو ما يُعد سلوكاً مناخياً غير معتاد بالنسبة لهذا الوقت من العام. وتتركز ذروة هذه المنخفضات حول منتصف الشهر الحالي، إضافة إلى الأسبوع الأخير منه، مترافقة مع انخفاض حاد في درجات الحرارة.
الجزيرة العربية والعراق: أمطار شديدة وتوسع إقليمي
وعلى صعيد الجزيرة العربية والعراق، كشف المركز عن اتساع نطاق الأمطار الغزيرة لتصل ذروتها بدءاً من الأسبوع الثاني وحول منتصف الشهر، لتشمل وسط السعودية وشرقها وشمالها، والكويت وقطر والبحرين وسواحل مكة المكرمة. ومن المتوقع أن تستقر الأجواء مؤقتاً بعد منتصف الشهر مع ارتفاع في الحرارة، قبل أن تعاود الهطولات الشديدة نشاطها في الثلث الأخير وسط أجواء أشد برودة.
المنظومة الجوية وظاهرة النينيو
وأرجع مركز "وسم" هذه الاضطرابات الجوية إلى تمركز مرتفع جوي فوق القارة الأوروبية وشمال إفريقيا وتراجع المرتفع السيبيري، مما يسمح بدفع موجات استوائية رطبة نحو المنطقة، وينتج عنه اندماج بين منخفضات البحر المتوسط الباردة وامتداد عالي الفعالية لمنخفض البحر الأحمر. وأشار التقرير إلى أن تسجِيل ظاهرة "النينيو" لمستويات قياسية وتوقع وصولها للذروة نهاية كانون الأول القادم يعزز من قوة الحالات المطرية في الشرق الأوسط.








