دائرة الشؤون الفلسطينية وفعاليات المخيمات تثمن مضامين خطاب العرش
الوقائع الإخباري - ثمنت دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان الخدمات والهيئات الاستشارية ومؤسسات المجتمع المدني في المخيمات مضامين خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني، خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مؤكدة ما حمله من رسائل وطنية بشأن تعزيز مسيرة الدولة الأردنية وترسيخ نهج الإصلاح والتحديث وصون كرامة المواطن وتعزيز الثقة بين القيادة والشعب.
وأكدت الدائرة، في بيان اليوم الاثنين، أن الخطاب عكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بأبناء الشعب الأردني، من خلال تأكيد جلالته أن الأردنيين موضع ثقته وأهله وعشيرته، وأن قوة الأردن تستند إلى تماسك أبنائه ووعيهم وحكمتهم وإخلاصهم لوطنهم.
وأشارت إلى أهمية تأكيد جلالة الملك أن حرية الرأي والتعبير حق دستوري، وأن الاختلاف المسؤول يمثل مصدر قوة، في إطار دولة القانون والعدالة والمساءلة، التي لا حصانة فيها لمن يسيء استخدام موقعه أو منصبه.
وثمنت الدائرة والفعاليات الوطنية في المخيمات تأكيدات جلالته مواصلة مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتسريع تنفيذ المشاريع الوطنية الكبرى، وتعزيز الأمن المائي باعتباره أولوية وطنية، بما يدعم التنمية المستدامة ويحسن مستوى معيشة المواطنين ويوفر فرص العمل، انطلاقاً من رؤية تضع مصلحة الأردني وكرامته ومستقبله في مقدمة الأولويات.
كما أعربت عن اعتزازها بما تضمنه الخطاب من تأكيد على حماية أمن الأردن واستقراره، ومواجهة الإرهاب والتطرف، وتقدير تضحيات شهداء الوطن، والاعتزاز بدور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون منجزاته ووحدته الوطنية.
وفي الشأن القومي، جددت الدائرة اعتزازها بالموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والجهود المتواصلة التي يقودها جلالة الملك دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان والانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وثمنت تأكيد جلالته أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكدت الدائرة التزامها بمواصلة العمل لخدمة أبناء المخيمات، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة والتكافل، مستلهمة من توجيهات جلالة الملك قيم العمل والعطاء والمسؤولية الوطنية.









