6 تدخلات لإدارة محمية العقبة البحرية والحفاظ على تنوعها البيولوجي
الوقائع الإخبارية : وضعت خطة متخصصة 6 تدخلات رئيسية تنفذ على مدى 5 أعوام لإدارة محمية العقبة البحرية، على رأسها؛ الحفاظ على صحة الشعاب المرجانية، وزيادة مرونتها في مواجهة تغيرات المناخ.
وبحسب الخطة التي صدرت مطلع الشهر الحالي، فإن "هنالك سلسلة تهديدات تواجه محمية العقبة البحرية، من بينها النمو السكاني والترفيهي والسياحي، وتطوير الموانئ، وارتفاع مستوى سطح البحر، ومخاطر الفيضانات”.
ولمواجهة تلك التحديات، عملت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبالتعاون مع وزارة البيئة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على تطوير خطة موجهة بشكل خاص نحو الحفاظ على النظم الإيكولوجية البحرية، وتنوعها البيولوجي.
وتهدف خطة إدارة محمية العقبة البحرية لـ”إنشاء وتنفيذ الآليات اللازمة للترويج لمحمية العقبة البحرية كنموذج للسياحة المستدامة بيئيا، على أن تتوافق مع المبادئ والمعايير الدولية”.
وبناء على ما ورد فيها فإن "العديد من عمليات المراقبة، ودوريات التفتيش ستنفذ على مدار الفترة المقبلة، ضمن محيط محمية العقبة البحرية، مع رفع الوعي والتثقيف بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية على المستويين الدولي والوطني”.
ومن بين الأهداف الواردة في الخطة "تحسين وتعزيز الإطار المؤسسي، والقانوني، والإداري المتعلق بالمحمية، في وقت ستوضع فيه آليات مالية مستدامة لتمويل عمليات وأنشطة الإدارة المستقبلية للمحمية”.
وأظهرت الخطة أن "ثمة عوامل تحد من قدرة المحمية الحالية على العمل بفعالية، من ضمنها أن نحو نصف الامتداد الساحلي الإجمالي للمحمية ما يزال متاحا للجمهور”، وذلك الأمر "يُشكل ضغطا كبيرا على المنطقة، نظراً لحاجتها لاستيعاب عدد كبير من الزوار والأنشطة التي تمارس فيها، ما سيولد عبئا إضافيا على الموظفين في أوقات الذروة، مثل عطلات نهاية الأسبوع والأعياد”
"ويعد الجمع بين نهج الإدارة الاستراتيجية ضعيف الاستجابة للتهديدات في المحمية، كذلك يعتبر نقص المعلومات لتوثيق الآثار السلبية لتلك المهددات، مانعاً أمام تعزيز دور متنزه العقبة البحري في إدارة التنوع البيولوجي البحري بشكل فعال في العقبة”.
"ويعد الجمع بين نهج الإدارة الاستراتيجية ضعيف الاستجابة للتهديدات في المحمية، كذلك يعتبر نقص المعلومات لتوثيق الآثار السلبية لتلك المهددات، مانعاً أمام تعزيز دور متنزه العقبة البحري في إدارة التنوع البيولوجي البحري بشكل فعال في العقبة”.
كما "وتُشكل الأنشطة الترفيهية التي تمارس على الشواطئ العامة، بما في ذلك الغطس والغوص، وركوب القوارب الزجاجية، وزوار الشاطئ، ضغطًا كبيرًا على النظام البيئي الهش للمتنزه”، وفق الخطة.
ومن الأمثلة الواردة على الانعكاسات السلبية لتلك الأنشطة، أن "مشكلة القمامة البحرية المتزايدة الناتجة عن زيادة أعداد زوار الشاطئ، مصدر تهديد كبير يواجه التنوع البيولوجي في المتنزه”،
في حين "يشكل صيد الأسماك التجاري، والاستجمامي، تهديدًا مهمًا آخر للتنوع البيولوجي البحري، وهذا يحتاج لمزيد من الرصد والتحكم بهذا النشاط”.
وبحسب الخطة، فإن "دور المنتزه بإدارة وتنظيم أي نشاط، يهدد التنوع البيولوجي البحري مهم للغاية”، ولتحقيق أهداف الخطة، حددت 5 برامج للإدارة الفعالة للمحمية، وهي: إدارة الموارد الطبيعية، والعلوم، والتعليم والتوعية، والبنية التحتية.
وتعد الخطة بمنزلة أداة إدارة مبتكرة، تعزز الاعتراف بالعقبة كنظام بيئي، بحيث يتطلب النجاح في حماية أصول التنوع البيولوجي البحري ضمن المناطق المأهولة (الريفية والحضرية) في العقبة، الاعتراف بقدرة النظم الإيكولوجية وتنوعها البيولوجي على توليد الخدمات، والمساهمة باستعادة تلك المكونات التي جرى تغييرها في المقام الأول، لأسباب بشرية كالأنواع الغازية، وتدهور الموائل، بطرق تضمن استدامة العيش الكريم للأفراد.









