مخاطر السكن داخل المباني المتصدعة في غزة تهدد حياة النازحين

مخاطر السكن داخل المباني المتصدعة في غزة تهدد حياة النازحين

تتفاقم ازمة الايواء في قطاع غزة بشكل متسارع مما دفع العديد من العائلات النازحة الى اتخاذ قرارات صعبة ومحفوفة بالمخاطر بحثا عن سقف يؤويهم. واضطرت اسر فلسطينية الى نصب خيام قماشية داخل غرف مبان سكنية تعرضت للقصف واصبحت ايلة للسقوط في أي لحظة نتيجة التصدعات الهيكلية العميقة التي اصابت جدرانها واساساتها.

وبينت مشاهد ميدانية ان هذه العائلات تحاول خلق مساحة خاصة للحماية من تقلبات الطقس والبرد في ظل انعدام البدائل المتاحة لمراكز الايواء المكتظة. واكدت التقارير الواردة من الميدان ان هؤلاء النازحين يفضلون المخاطرة بحياتهم داخل هذه الانقاض على البقاء في العراء او في خيام تفتقر لادنى مقومات الخصوصية والامان.

واضافت المعطيات ان الوضع الانساني في القطاع وصل الى مرحلة حرجة تستوجب تدخلا عاجلا لحماية المدنيين من انهيارات محتملة. واوضح مراقبون ان هذه الظاهرة تعكس حجم اليأس الذي وصل اليه السكان في ظل تدمير البنية التحتية والمنازل بشكل كامل.

تحذيرات من انهيار المباني المتهالكة

وحذر مختصون في الهندسة والانشاءات من خطورة هذه الخطوة التي قد تؤدي الى كوارث انسانية جديدة في حال تعرضت هذه المباني لهزات بسيطة او عوامل جوية قوية. واشار الخبراء الى وجود اكثر من الفي مبنى في غزة مصنف ضمن الابنية غير الصالحة للسكن والتي تشكل خطرا داهما على كل من يتواجد بداخلها.

وشدد المهندسون على ان الجدران المتصدعة والاسقف المائلة لا يمكنها تحمل اي وزن اضافي او حركة مستمرة داخلها. وبينت التحذيرات ان هذه الابنية تفتقر الى ابسط شروط السلامة العامة مما يجعلها قنابل موقوتة تهدد ارواح العائلات التي اتخذت منها ملاذا اضطراريا.

واكدت الجهات المعنية ان الحل يكمن في توفير مراكز ايواء امنة بعيدة عن المباني المتضررة لتجنب وقوع ضحايا تحت الركام. واوضحت ان استمرار تجاهل هذه التحذيرات قد يؤدي الى فقدان المزيد من الارواح البريئة التي تحاول فقط البقاء على قيد الحياة وسط هذه الظروف القاسية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions