فاجعة في بيت لاهيا وتصعيد عسكري يطال مناطق متفرقة في غزة
ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة جديدة في شمال قطاع غزة حيث سقط خمسة شهداء بينهم ثلاثة اطفال واصيب اخرون بجروح بالغة في غارة شنتها طائرة مسيرة استهدفت تجمعا للمواطنين قرب مسجد في منطقة مشروع بيت لاهيا. وتأتي هذه الجريمة في اطار سلسلة من الخروقات الميدانية المتواصلة التي تستهدف المدنيين العزل في مختلف انحاء القطاع.
واوضحت مصادر طبية ان القصف الجوي تزامن مع قصف مدفعي مكثف طال المناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا مما تسبب في تطاير الشظايا نحو منازل المواطنين الامنين في الشارع العام. واكد شهود عيان ان حالة من الهلع سادت المنطقة نتيجة الاستهداف المباغت الذي لم يفرق بين طفل ومسن.
وبينت التقارير الميدانية ان وتيرة التصعيد لم تتوقف عند حدود الشمال اذ امتدت نيران الاحتلال لتطال وسط وجنوب القطاع حيث اصيب اربعة مواطنين برصاص الجيش شرق مخيم البريج بينما سجلت اصابة خطيرة في منطقة دوار بني سهيلا بخان يونس جراء غارة جوية استهدفت المنطقة.
استمرار استهداف المدنيين وعرقلة طواقم الانقاذ
واضافت المصادر ان بلدة جباليا شهدت ايضا فصلا من فصول المعاناة صباح اليوم حين استشهد مواطن واصيب اخرون اثناء محاولتهم رفع ركام منزلهم المدمر في شارع غزة القديم. واظهرت الاحصائيات الصحية ان حصيلة الضحايا تواصل الارتفاع في ظل استمرار حرب الابادة التي تستهدف البنية التحتية وحياة الناس.
وكشفت الطواقم الطبية ان اعدادا كبيرة من الشهداء لا تزال عالقة تحت انقاض المنازل المدمرة وفي الطرقات التي يتعذر الوصول اليها. وشددت الفرق الاغاثية على ان جيش الاحتلال يتعمد عرقلة عمليات انتشال الجثامين واسعاف المصابين من خلال استهداف طواقم الانقاذ ومنعهم من التحرك في المناطق الساخنة.
واكدت السلطات الصحية ان الوضع الانساني يزداد تعقيدا مع تزايد اعداد الضحايا منذ بدء وقف اطلاق النار المزعوم حيث لم تتوقف عمليات القتل والتهجير القسري للمواطنين في كافة ارجاء غزة.









