خارطة السياحة العالمية تتزين بالهوية الاردنية عبر جولات ترويجية دولية
تطلق هيئة تنشيط السياحة الاردنية حزمة من الانشطة الترويجية المكثفة في عواصم العالم الكبرى بهدف وضع المملكة في صدارة الوجهات السياحية العالمية، حيث تسعى هذه التحركات الى تسليط الضوء على المكنونات الثقافية والتاريخية والفرص الاستثمارية التي يتميز بها الاردن في بيئة اعمال جاذبة ومستقرة. وتأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية وطنية متكاملة تستهدف جذب شرائح متنوعة من السياح الدوليين عبر ابراز التنوع الفريد الذي يجمع بين الاصالة والحداثة في آن واحد.
واكدت الجهات المعنية ان اختيار العواصم الدولية جاء بناء على دراسات دقيقة للاسواق ذات الاولوية، حيث ستكون هذه الفعاليات منصة حيوية للتعريف بالمنتج السياحي الاردني بكل تفاصيله، موضحة ان التنسيق يجري على اعلى المستويات مع البعثات الدبلوماسية في الخارج لضمان تحقيق اقصى درجات التأثير في الجمهور العالمي. وشددت على ان الاردن يمتلك مقومات تجعله يتصدر المشهد السياحي بفضل الامن والامان والتنوع الطبيعي والديني والعلاجي الذي يزخر به.
وبينت الهيئة ان البرنامج الترويجي سيشمل مدنا حيوية مثل لندن وموسكو وروما ومدريد وطوكيو ونيودلهي، اضافة الى محطات اخرى في الجزائر وبرازيليا واوتاوا وجاكرتا لضمان تغطية جغرافية واسعة، مشيرة الى ان هذه الانشطة لن تقتصر على الجانب التقليدي بل ستتضمن تجارب تفاعلية تعكس روح الهوية الاردنية الاصيلة وتجذب انظار العالم نحو كنوز المملكة.
استراتيجية الترويج السياحي وافاق الوصول للاسواق العالمية
واضافت الهيئة ان المرحلة المقبلة ستشهد زخما كبيرا من خلال استغلال المناسبات الوطنية الكبرى والفعاليات الرياضية العالمية، كاشفة ان الانظار ستتجه نحو الاردن عبر استثمار الاحداث الكبرى لتعزيز الصورة الذهنية للمملكة كوجهة عصرية ومواكبة للتطورات، مؤكدة ان الترويج للمناسبات الوطنية يساهم بشكل مباشر في ترسيخ مكانة الاردن كبلد يحتفي بتاريخه ويتطلع لمستقبل مشرق.
واوضحت ان الشراكات الاستراتيجية مع المكاتب الخارجية والجهات المعنية ستستمر بوتيرة متسارعة لضمان ديمومة الحملات التسويقية ورفع فاعليتها، مبينة ان الهدف النهائي هو تحويل هذه الجهود الى ارقام ملموسة تخدم الاقتصاد الوطني وتدعم القطاع السياحي، واكدت في ختام حديثها ان الاردن ماض في تنفيذ خططه الطموحة ليكون دائما في قلب الخارطة السياحية العالمية.









